الحياة تعود تدريجياً لمدينة حمص القديمة والأهالي يصلون ليعم الأمن والأمان


بدأت ورشات الصيانة اليوم الأحد القيام بمهامها في مدينة حمص القديمة وذلك بتوجيه من الرئيس السوري بشار الأسد، حيث قامت بإزالة السواتر الترابية وبدأت بزراعة الورود في أحياء المدينة، وقد تزامن ذلك مع عودة آلاف المدنيين إلى المدينة بعد خروج جميع المظاهر المسلحة منها بموجب اتفاق التسوية الذي تم إنجازه في اليومين الماضيين.

و قد أكد محافظ حمص السيد طلال البرزاي اليوم الاحد أن الرئيس السوري بشار الأسد وجه بإعادة الحياة الطبيعية والاقتصادية والحيوية إلى وسط مدينة حمص بأقصى سرعة. وقد احتشد عدد كبير من المواطنين الذين عادوا إلى حمص القديمة أمام كنيسة أم الزنار وسط المدينة حيث أقيم اليوم، بحضور رسمي وشعبي قداس وصلاة شكر في كنيسة أم الزنار من أجل عودة الأمان الي حمص. وعلى صعيد آخر، واصلت ورشات الصيانة إزالة الأنقاض والسواتر الترابية من أحياء حمص القديمة مع استمرار دخول الأهالي إلى هذه الأحياء لتفقد ممتلكاتهم. وطالب محافظ حمص أهالي المدينة القاطنين في أحياء حمص القديمة وحي جورة الشياح الراغبين في تفقد ممتلكاتهم إلى مراجعة قسم شرطة الحميدية في مبنى المحافظة جانب الساعة الجديدة. كما دعا المحافظ أهالي حيي القصور والقرابيص لمراجعة قسم شرطة المحطة مقابل جامعة البعث. ولفت المحافظ إلى أن المحافظة تقدم التسهيلات لكل المواطنين الراغبين بتفقد ممتلكاتهم ومن رغب بإخراج أي أمتعة فعليه اصطحاب أي وثيقة تثبت ملكيته للعقار الذي يريد أن يخرج منه الأمتعة. وطالب المحافظ الأهالي بالحذر والانتباه في حال وجود أي أجسام غريبة داخل منازلهم وعدم الاقتراب منها والتواصل مع الجهات المعنية عند الضرورة.