السعدي يصدر تصريحات "باطلة" وفتاوى داعمة للإرهاب ومتحيّزة طائفياً وسياسياً


فجّر رجل الدين السني البارز في العراق عبد الملك السعدي جدلاً واسعاً مصحوباً باستياء واسع من اعلانه "النفير العام" للدفاع عن مدينة الفلوجة، لتضاف الى فتاواه السابقة المثيرة للجدل الداعية الى الفرقة، ومحاباة الارهاب، والسعي للتشكيك بدور القوات المسلحة العراقية ووصف العملية السياسية بالعراق بـ"الطائفية" والدكتاتورية.

و تزامن اعلان السعدي مع اعلان وزارة الدفاع العراقية بدء العملية العسكرية لتحرير الفلوجة وتطهيرها من دنس الارهابيين، وتقدم قوات الجيش العراقي ومقتل واسر العشرات من عناصر تنظيم "داعش"، ليبدوا اعلان السعدي دفاعا عن الجماعات المسلحة، تحت ذريعة دفاع الناس عن انفسهم، معتبرا الجيش العراقي جيشا غازيا واجنبيا، لا جيش يضم عراقيين من مختلف الطوائف والقوميات، من مسلمين شيعة، وسّنة واكراد ومسيحيين، وصابئة ايضا. وسمى السعدي قوات الجيش العراقي بـ"المعتدية"، بقوله، " انفروا للدفاع عن المعتدى عليهم ومؤازرة المدافعين بالنفس والمال والسلاح، فإن المالكي استهان بكم في كل مكان ".