بدء العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية بسوريا وسط ارتياح شعبي واسع..والأسد يؤكد أن الدولة ماضية بمحاربةالإرهاب
مع بداية العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية في سوريا ، أطلق المرشحون حملاتهم الانتخابية صباح امس الأحد أي بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الدستورية العليا عن النتائج النهائية لأسماء المقبولين في الترشح للانتخابات ، فيما اكد الرئيس بشار الاسد أن الدولة ماضية في محاربة الإرهاب ، في الوقت الذي تواصل دعم وتعزيز مساعي المصالحة الوطنية.
و واكبت وكالة تسنيم الدولية للانباء اجواء انطلاق السباق الرئاسي في سوريا ، بإطلاق الحملات ، صور للمرشحين وعبارات ملأت شوارع دمشق، ليكون بداية منافسة رئاسية يشهدها تاريخ سوريا لأول على الشكل الذي هو عليه اليوم ، حيث يتنافس ثلاثة مرشحون هم ماهر الحجار و حسان النوري و الرئيس الحالي بشار الأسد ، على الفوز بثقة الشعب السوري . و نشر كل واحد من المرشحين صوره وأطلق الشعارات و العبارات التي تتناسب و الهدف الذي يراه انه الأفضل في برنامجه الانتخابي فكانت واحدة من أبرز العبارات هي تلك التي تدعو للتغيير وأطلقها الحجار ، أما الفساد فكثر من يتربصون به ويطمحون لمحاربته ، إلا أن النوري كتبها علانية في واحد من شعاراته مرفقة بصوره المنتشرة أيضا في شوارع دمشق .
و الأكثر حظوظا كما يجمع العديد من الخبراء و المحللين هو الرئيس الحالي بشار حافظ الاسد ، فهو ليس بحاجة لدعاية انتخابية ، ولم يكتب إلا عبارة واحدة هي : "سوا" و هي الكلمة التي كتبها بخط يده لتترافق مع اسمه و توقيعه الشخصي على صورة للعلم السوري . و بالطبع فان حملة "سوا" أطلقها اتحاد الطلبة في سوريا , و دأب عليها أعضاء الاتحاد لتنتشر في معظم شوارع دمشق بانتظار وصولها لباقي المحافظات السورية , الحملة لم تتمثل فقط بذلك الكم الهائل من الصور والمنشورات التي كانت من تقدمة رجال أعمال سوريين وأعضاء حزبيين وأحزاب في الجبهة الوطنية التقدمية, وفعاليات شعبية وأهلية, إنما تعدت أيضا مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت بتنوعها . كما بدأ عدد من الشباب السوري يضعون ثقلهم في الحملة الانتخابية للرئيس الأسد التي بدأوها بأنفسهم وبدافع شخصي كما عبّروا , وكما بدت عليهم الحماسة أيضا ظهر أنهم متعطشون لقيام الانتخابات, حسب تعبيرهم عن ثقتهم بفوز الأسد.
و في عملية رصد لآراء المواطنين السوريين في شوارع دمشق ، كان هناك إجماع كبير من قبلهم على ضرورة المشاركة في الانتخابات باعتبارها واجبا وطنيا ، و ضرورة لإخراج البلاد من ازمتها التي دخلت العام الرابع . كما أجمعوا على ان يكون الرئيس مقاوما وله القدرة على حماية سوريا والنهوض بها كما كانت . و اشار الكثير من المواطنين بوضوح الى الرئيس بشار الأسد , و كانت العبارة الأقوى التي قيلت : "الرئيس الأسد حمى البلاد و دافع عنها منذ أكثر من ثلاث سنوات فهو الأجدر بالبقاء قائدا لنا" ، ومنهم ايضا من رفض فكرة ان يتقدم احد لمنافسة الأسد في الانتخابات على منصب الرئاسة .
ومع انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية في سوريا ، دعت رئاسة الجمهورية السورية جميع السوريين إلى احترام الحملات الإعلانية والمنشورات الخاصة بالمرشحين . كما دعت جميع السوريين إلى التعبير عن رأيهم في أي مرشح و بكامل الحرية والشفافية يوم الانتخابات عبر صناديق الاقتراع مؤكدة أن ما تعيشه سوريا اليوم من مظاهر انتخابية تعددية يعبر عن ثقافة السوريين وعن تاريخهم العريق في احترام الآخر والتعبير عن الرأي بالطرق المناسبة .
يأتي ذلك في وقت أكد الرئيس السوريّ بشار الأسد أن سوريا تسير بثبات نحو تحقيق الانتصار بفضل تضحيات جيشها و صمود شعبها بمختلف شرائحه . و أشار الرئيس الاسد خلال استقباله وفداً من حماة إلى أنّ الدولة ماضية في محاربة الإرهاب، فيما تواصل دعم وتعزيز مساعي المصالحة الوطنية في أي منطقة يمكن إنجاز المصالحة فيها حتى يعود الأمان والاستقرار إلى جميع المناطق .
الأكثر حظوظا كما يجمع كثيرٌ من الخبراء والمحللين هو الرئيس الحالي بشار حافظ الاسد، فهو ليس بحاجة لدعاية انتخابية،ولم يكتب إلا عبارة واحدة, "سوا" هي الكلمة التي كتبها بخط يده لتترافق مع اسمه وتوقيعه الشخصي على صورة للعلم السوري, طبعا حملة "سوا" أطلقها اتحاد الطلبة في سورية, ودأب عليها أعضاء الاتحاد لتنتشر في معظم شوارع دمشق بانتظار وصولها لباقي المحافظات السورية, الحملة لم تتمثل فقط بذلك الكم الهائل من الصور والمنشورات التي كانت من تقدمة رجال أعمال سوريين وأعضاء حزبيين وأحزاب في الجبهة الوطنية التقدمية, وفعاليات شعبية وأهلية, إنما تعدت أيضا مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت بتنوعها. كما بدأ عدد من الشباب السوري يضعون ثقلهم في الحملة الانتخابية للرئيس الأسد التي بدأوها بأنفسهم وبدافع شخصي كما عبّروا, وكما بدت عليهم الحماسة أيضا ظهر أنهم متعطشون لقيام الانتخابات, حسب تعبيرهم عن ثقتهم بفوز الأسد.