الجيش العراقي يواصل عمليات تطهير الفلوجة من «داعش» والشاحنات تنقل جثث «الدواعش» لاطراف المدينة
تستمر عمليات الجيش العراقي الواسعة لتحرير مدينة الفلوجة شرق الأنبار من مسلحي تنظيم «داعش» الارهابي عبر أربعة محاور ، تسانده آليات مدرعة ودبابات وسلاح الطيران وجهاز مكافحة الارهاب في اطار عملية تؤكد قيادة القوات العراقية المسلحة أنها لن تتوقف حتى تطهير كامل المدينة .. فيما تقوم الشاحنات بنقل جثث «الدواعش» الى اطراف المدينة بعد أن ملأت الشوارع و الأزقة .
و تمكنت قوة مشتركة من قيادة عمليات الأنبار من قتل مئة مسلح من "داعش"، وإحراق سبع مركبات عسكرية للتنظيم ، فيما تستمر عمليات الجيش العراقي للسيطرة على مدينة الفلوجة شرق الأنبار ضد مسلحي داعش عبر أربعة محاور. وتساند الجيش العراقي آليات مدرعة ودبابات وسلاح الطيران، وجهاز مكافحة الإرهاب . وأفادت مصادر وكالة تسنيم أن هذه العمليات تهدف الى تطهير الممرات الرئيسية للمدينة ، خصوصاً التي تمتد حدودها مع العاصمة بغداد ، ومحافظات صلاح الدين شمالاً وبابل جنوباً . و اشارت إلى أن هذه العمليات حققت أيضاً تقدماً ميدانياً في الفلاحات والحلابسة والبو علوان غرب الفلوجة وجنوبها ، و السجر شمالي المدينة والبوعيثة والهياكل ، مناطق تشكل القوس الأهم من حدود الفلوجة . و تحدث آمر فوج التدخل السريع الثاني في الفلوجة العقيد علي دلي عن سير هذه العمليات فقال : إن "هذه العمليات تكبد العدو خسائر جسيمة" ، آملاً "تطهير الفلوجة" بجهود من أسماهم "أبطال الجيش العراقي" .
الى ذلك اكد قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح ان الساعات القليلة المقبلة ستشهد اقتحام مركز الفلوجة لتحريرها و قال ان أسلوب التقدم إلى مركز المدينة يعتمد على حصر القتال وقطع الإمدادات عن داعش، وتقسيم الأحياء الساخنة إلى مربعات يتمّ تحريرها على يد القطعات البرية تباعا ً.
أما معتز محي مدير المركز الجمهوري للدراسات الأمنية فقال بدوره إن "هنالك صفحة جديدة من هذه العمليات سوف تستثمر في المستقبل من خلال البيانات ، وفق استراتيجية عسكرية موضوعة لحسم الموضوع"، معتقداً أن "هذا الأمر سيحسم خلال الأسابيع القادمة" .
و بحسب قيادات أمنية عراقية ، فإن الوقت المحدد للعملية العسكرية التي تشنّها القوات العراقية في الأنبار قد تأخذ أبعد من الوقت المحدد، بحسب المعطيات على الأرض .
هذا و اكد احد القادة البارزين في قيادة القوات العراقية المشتركة في الهجوم على الفلوجة الان , ان قواتهم تطارد المجاميع المسلحة من "داعش" و "القاعدة" في جميع مناطق الفلوجة وتوقع فيهم خسائر فادحة بالارواح والمعدات . واكد هذا القائد العسكري ان المئات من الجثث العفنة تنتشر في كل انحاء المدينة, مما جعلنا من بعض الاليات العسكرية ان تنقل هذه الجثث الى اطراف الفلوجة ,حيث كان من بين القتلى العشرات من الجنسيات المختلفة .
هذا و تم حصار الفلوجة من اربع جهات بشكل محكم ومنع الهاربين من دخول الحدود السورية , حيث يتم اصطياد الهاربين منهم تحت جنح الظلام ، في حين سيتم عرض المعارك من خلال وسائل الاعلام المرئية ، حيث اكد القائد العسكري ان جنودكم الشجعان ابلوا بلاء حسنا في مطاردة وقتل فلول داعش واعوانهم من الخونة والمجرمين .