المرشح الرئاسي للانتخابات السورية حسان النوري : نعيش ممارسة ديمقراطية حقيقية ونزيهة في سوريا


المرشح الرئاسی للانتخابات السوریة حسان النوری : نعیش ممارسة دیمقراطیة حقیقیة ونزیهة فی سوریا

أكد "حسان النوري" احد المرشحين الثلاثة لخوض الانتخابات الرئاسية في سوريا ، ان هذه الانتخابات تجري في جو تعددي ديمقراطي ، وفي ظل دستور جديد وأن هذه العملية ستمكن من الانتقال إلى محاور ديمقراطية كثيرة أخرى تؤدي بدورها إلى قبول الآخر والاستماع إلى أفكار ورؤى متعددة بعيدة عن اللون الواحد .

و لفت في حديثة للتلفزيون الرسمي السوري إلى أن سوريا تعيش لأول مرة ممارسة ديمقراطية حقيقية ونزيهة ، منذ الاستقلال حيث يتفاعل معها الشعب السوري بشكل إيجابي . و استعرض النوري في حديثه نقاط بيانه الانتخابي وشرحها للرأي العام ، قائلا "إنني قادر على التعامل مع احتياجات وقضايا الوطن بشكل فاعل وجيد ولا يستطيع أي إنسان العمل لوحده فأنا بحاجة إلى كادر كبير من المخلصين في هذا الوطن كما أنني بحاجة إلى الشعب السوري الذي أثبت عظمته كي يعطيني الدافع و الدعم لكي أسير في طريق الإصلاح والنمو والازدهار والخروج من هذه الأزمة بسلام" . و أضاف النوري "لدي معطيات ورؤى وأفق استراتيجي لقيادة الدولة وقد ألتقي مع زميلي المرشحين الآخرين في كثير من النقاط ، وقد أختلف معهما في ملفات وقضايا أخرى وهنا يأتي دور الديمقراطية ورأي الشعب" . وأوضح النوري أن الانتخابات الرئاسية في سوريا هي بداية عصر جديد فسورية ما بعد الانتخابات لن تكون كما قبلها لأننا بدأنا بالاستماع إلى الرأي الآخر واحترامه معبرا عن أمله في أن يستجيب البيان الانتخابي له لتطلعات وحاجات وقضايا الشعب السوري. وقال النوري إن "بياني الانتخابي ركز على ست نقاط استراتيجية أولها الثوابت الوطنية التي يتفق الجميع عليها وفي مقدمتها وحدة الشعب السوري والتراب الوطني إضافة إلى صون الدستور الحالي وحمايته لأنه متميز ونستطيع من خلاله النهوض بالوطن" . وأكد النوري أن الجيش السوري "جيش وطني عظيم صان الوطن من أكبر هجمة إرهابية وهو الضامن الحقيقي للسلم الوطني والحامي لسوريا من أي اعتداء خارجي أو تخريب داخلي" مشيرا إلى ضرورة محاربة الإرهاب بكل أشكاله انطلاقا من الإيمان بأنه منهج غريب وطارئ على المجتمع السوري . وقال النوري: "إننا نلتقي كمرشحين على محبة سورية ومحبة الوطن وضرورة محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره سواء الإرهاب الداخلي أو الخارجي". وأشار النوري إلى أن ملف السياسة الخارجية معقد جداً وعليه كثير من الاختلافات موضحا أنه لا يريد "أن تكون العلاقات سيئة مع أي من دول العالم لان العلاقات الدولية هي أحد أسس القوة في المرحلة القادمة" . وتابع قائلاً "إن كثيرا من الدول ظلمتنا في مواقفها وعلينا في مرحلة ما أن نغض النظر أو نسامح قليلا في بعض النقاط لكن لا أن نتنازل ولا أن نتسامح مع أخطاء ارتكبت . فالسياسة الأردوغانية مثلا لا يمكن أن أغفر لها وطالما أن حكومة العدالة والتنمية موجودة فلن يناسبها وجودي كرئيس للجمهورية العربية السورية لأنه مع حبي للشعب التركي فلا يمكن أن أتعامل مع حزب العدالة والتنمية". وأضاف النوري "عندما نريد أن نبني نسيج علاقات دولية فيجب أن نمايز بين الدول التي اتخذت مواقف من الأزمة في سورية فأنا سآخذ موقفا متشنجا من أي إعادة للعلاقات مع قطر أو السعودية بعكس الموقف الذي يمكن أن آخذه من دولة عمان" معتبرا أن منع فرنسا وألمانيا للجالية السورية فيهما من المشاركة في الانتخابات الرئاسية فضيحة كبرى للدولتين ومهزلة سياسية لهما . وشدد النوري على ضرورة وجود "قيادة مؤسساتية رشيدة قادرة على اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب ضمن هدف استراتيجي يتم الوصول إليه من خلال غايات أداء مستمرة يجب تحقيقها خلال فترة معينة من الزمن".وأوضح النوري أن تطبيق الرؤية الاقتصادية الواردة في البيان الانتخابي بحاجة إلى فريق عمل ضخم وكفء لأن أي شخص لوحده ليس قادرا على قيادة وطن بنفسه فالوطن يبنى ضمن معايير معينة هي شعب حي عظيم وقيادة سياسية حكيمة متمثلة بفريق عمل ناجح وناجع. وختم بالقول "لا يوجد خاسر في هذه الانتخابات لأننا كلنا رابحون ، وأعتبر نفسي منذ الآن رابحا فالكرسي الرئاسي ليس الهدف وإنما الهدف هو إيصال الرؤى التوافقية والاستراتيجية الوطنية وأنا مستمر حتى النهاية ومتفائل بتحقيق نتائج جيدة وأنظر إلى عملية النجاح بمنظار يختلف عن منظار النتائج وهذا معيار أضعه ضمن الأطر التي أراها إذ أن مجرد إيصال الأفكار وتطبيقها لبناء نسيج مجتمعي واقتصادي هو نجاح وهدف" داعيا أبناء الشعب السوري إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة وإعطاء صوتهم لمن يرونه مناسبا".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة