الامام الخامنئي:أمريكا والقوى الاخرى أعجز من أن ترتكب أي حماقة ضد إيران الاسلامية اذا ما اعتمدنا على طاقاتنا الذاتية

الامام الخامنئی:أمریکا والقوى الاخرى أعجز من أن ترتکب أی حماقة ضد إیران الاسلامیة اذا ما اعتمدنا على طاقاتنا الذاتیة

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم الثلاثاء : اينما اعتمدنا على القوى الشابة المؤمنة فاننا مضينا قدما في ذلك العمل الى الامام ، وهنا نفهم ماذا كان يعني الامام الخميني (رض) في مقولته الشهيرة "ان امريكا لن تستطيع ارتكاب اي خطأ أو حماقة ضد الشعب الايراني" ، مؤكدا انها لا تعني أن واشنطن عاجزة عن القيام بأي عمل عسكري فقط ؛ بل انها لن تستطيع تحجيم حركة الشعب الايراني أو أن تحول دون تقدمه .

و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن سماحته اعلن ذلك خلال استقباله صباح اليوم الالوف من المواطنين من اهالي محافظة ايلام في حسينية الامام الخميني بطهران ، بمناسبة في ذكري ميلاد امير المؤمنين علي (ع) ، حيث اكد ان "أمريكا والقوى الاخرى أعجز من أن ترتكب أي حماقة ضد إيران الاسلامية اذا ما اعتمدنا على طاقاتنا الذاتية" . و قدم القائد الخامنئي في هذا اللقاء التهاني والتبريكات بذكري ميلاد مولى الموحدين امير المؤمنين واشار الي بعض فضائل ومناقب الامام علي (ع) والتي لا يمكن عدها مبينا اربعة فصول مهمة من حياته الشريفة بما فيها اهداف الامام (ع) في فترة الحكم لتوفير السعادة الحقيقية للناس بجانب التقدم المادي مؤكدا ان احد دروس الامام علي (ع) لتامين السعادة الحقيقية للمجتمع هو العمل باتجاه تحسين العيش ومعالجة المشاكل الاقتصادية للجمهور وان هذا الهدف ممكن تحقيقه في الظروف الحالية عن طريق التخطيط الصحيح لتفعيل الطاقات الداخلية الهائلة والتعويل علي مواهب الشبان في البلاد . واشار القائد الخامنئي الى الفصول الرئيسية الاربعة لفضائل الامام علي (ع) التي يمكن دركها وهي المقامات المعنوية و المجاهدة والتضحيات و السلوك الفردي والاجتماعي والحكومي و هدف الامام للناس في فترة الحكم. وفيما يخص المقامات المعنوية لامير المؤمنين (ع) قال الامام الخامنئي ان هذه المقامات المعنوية بما فيها المقام التوحيدي ومقام العبادة ومقام التقرب الي الله ومقام الاخلاص هي كالبحر العميق لا تعرف الكثير من ابعاده كما ان العلماء والاناس الكبار ابدوا عجزهم عن معرفتها . و فيما يخص مجاهدة وتضحيات الامام علي (ع) منذ قبول الاسلام والحضور في مكة والهجرة وحكومة النبي (ص) في المدينة وفترة ما بعد رحيل نبي الاسلام (ص) ومن ثم قبول الخلافة قال سماحة القائد ان امير المؤمنين علي (ع) كان طيلة تلك العهود في ذروة وقمة التضحيات والمجاهدة التي تحير كل انسان . واعتبر سماحته ان احد اكثر الابعاد الشخصية للامام علي (ع) تميزا هي سلوكه الفردي والاجتماعي والحكومي وقال ان امير المؤمنين (ع) كان يعيش كانسان محتاج في بيت متواضع عندما كان حاكما كبيرا ومقتدرا ويحكم بلدا غنيا مترامي الاطراف وكان يصمد من اجل اقامة الحق والعدل وتطبيق الحكم الالهي، وانجز الكثير من الاعمال الكبيرة. وقال قائد الثورة الاسلامية ان الفصل الرئيسي الرابع لحياة الامام علي (ع) هو هدفه السامي للناس ابان فترة الحكم واضاف ان امير المؤمنين (ع) يعتبر ان هذا الهدف السامي والنبيل هو جعل الناس ينالون الجنة والاضطلاع بدور في الميادين الفكرية والنفسية والقلبية والحياة الاجتماعية وهي مسالة مهمة للغاية ومن الواجبات الرئيسية للحاكم الاسلامي . و اكد الامام الخامنئي ان الواجب الرئيسي للحاكم الاسلامي هو ايصال الناس الي السعادة الحقيقية وهذا طبعا لا يعني ممارسة القوة وفرض الاملاءات بل نظرا الي النزعة الفطرية للانسان لنيل السعادة فانه يجب توفير ارضية المساعدة وتسهيل الوصول الي هذا الهدف النبيل. واضاف الامام الخامنئي في جانب اخر انه كلما عولنا علي ابتكارات ومواهب الشبان من اصحاب الدافع والمؤمنين والمخلصين ونكرمهم، فان ينابيع التقدم تفيض وان التقدم في المجال النووي والادوية والخلايا الجذعية والنانوتكنولوجيا والبرامج الصناعية الدفاعية تشكل نموذجا موضوعيا لهذا الحقيقة . و اردف قائلا : نظرا الي هذه الحقائق فانه يمكن فهم الجملة التي قالها الامام الخميني (رض) من ان امريكا لا تستطيع ارتكاب اي حماقة . وشدد سماحته علي انه اذا ن قمنا بتفعيل الطاقات الذاتية والتركيز علي القدرات الداخلية فان امريكا والقوي الاخري لن تكون قادرة علي ارتكاب اي حماقة، عسكرية كانت ام غير عسكرية ولن تستطيع وقف الشعب الايراني عن الحركة . وقال سماحته ان علي القوي الكبري ان تعلم بان الشعب الايراني لن يركع لانه شعب حي وان شبانه يتحركون بالاتجاه الصحيح.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة