«نيويورك تايمز» : المفاوضات النووية كشفت قدرة إيران المستقبلية على تخصيب اليورانيوم

رمز الخبر: 369213 الفئة: الطاقة النووية
ظريف واشتون

على اعتاب بدء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمجموعة السداسية الدولية ، يرى الكثيرون ان كمية تخصيب ايران لليورانيوم وقدرتها على انتاج الوقود النووي ستكون اهم قضية في اي اتفاق نهائي وشامل بين الجانبين.

وأفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، بان صحيفة نيويورك تايمز الاميركية رأت في تقرير لها، بان طرفي المفاوضات النووية وصلا في محادثاتهما إلى نقطة حساسة وحاسمة ، من اجل تحقيق اتفاق دائم وشامل، تتعلق بقضية حجم وشكل انتاج الجمهورية الاسلامية الايرانية للوقود النووي وتخصيب اليورانيوم في اطار التفاوض النووي. وذكر التقرير بان ايران والغرب اعلنا لحد الان، بان مسيرة المفاوضات كانت مثمرة وبناءة ، الا ان اميركا وحلفائها لم يعلنوا لحد الان في مفاوضاتهم مع إيران، أي من المنشآت النووية والبنى التحتية النووية الايرانية يجب ان تتوقف من اجل ألغاء الحظر الاقتصادي والتجاري عليها . و اعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس ومساعدة وزير الخارجية وندي شيرمن اعلنتا بوضوح الاسبوع الماضي خلال زيارتهما الى الاراضي الفلسطينية المحتلة ، بان ايران جمدت تقريبا وبشكل مؤكد جزءا من قدراتها على تخصيب اليورانيوم. وفي الواقع ان المسؤولين الاميركيين لم يشيروا إلى الحجم الدقيق لتعليق ايران انشطتها النووية. واضاف التقرير، بان المسؤولين الصهاينة يعتقدون ان ايران تملك 2  إلى 5 آلاف جهاز طرد مركزي فعال . وتابع التقرير،ان المسؤولين الاميركيين أعلنوا بان هدفهم هو ابعاد الجمهورية الاسلامية الايرانية مدة اكثر من سنة على انتاج الوقود النووي واللازم لانتاج قنبلة نووية عادية في حين ان الايرانيين اعلنوا عن قرارهم بتوسيع اجهزة الطرد المركزي إلى اكثر من 50 ألف جهاز، وتملك ايران حاليا بالفعل 19 آلاف جهاز للطرد المركزي، وان ثمانية آلاف من هذه الاجهزة هي حاليا فعالة. وادعت الصحيفة في ختام مقالها، انه اذا حققت ايران هدفها في الاعوام القادمة، وان كان يبدو بانه غير محتمل، فانها تستطيع خلال بضعة اسابيع فقط، حيازة المواد اللازمة لانتاج قنبلة نووية .
هذا و افادت وكالة "تسنيم" الى ان الفريق المفاوض الايراني سيصل فيينا لاجراء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية مع مجموعة الدول (5+1) وذلك بعد الاتفاق على خطة العمل المشترك . و ينتظر ان تركز هذه الجولة من المفاوضات على التوصل الى كتابة مسودة الصيغة النهائية بين الجانبين وان هذا لا يعني بطبيعة الحال ، التوصل الى اتفاق شامل وحاسم، حيث هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر بين الجانبين ومن الممكن عدم امكانية التوصل الى اتفاق تناثي مؤقت خلال 6 اشهر كما اعلن عنه سابقا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار