الأزهر والأوقاف ينتقدان القرضاوي على خلفية تحريمه المشاركة بالإنتخابات الرئاسية المصرية


الأزهر والأوقاف ینتقدان القرضاوی على خلفیة تحریمه المشارکة بالإنتخابات الرئاسیة المصریة

شنت المؤسسات الدينية في مصر هجوماً، يُعد الأقوى من نوعه، على الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر، اثر الفتوى التي اصدرها الاثنين الماضي بـ" تحريم" المشاركة في الانتخابات الرئاسية في مصر، المقرر إجراؤها في نهاية الشهر الجاري، التي زعم فيها أن وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي استولى على الحكم في مصر.

و رداً على فتوى القرضاوي، أصدرت " مشيخة الأزهر" بياناً أكدت فيه، أن المشاركة في الاستحقاق الانتخابي لرئاسة الجمهورية واجبٌ وطني، وأن الدين الإسلامي الحنيف قد حثَّ على المشاركة في كل ما من شأنه إصلاح أمور البلاد والعباد. ووصف الأزهر، في بيانه فتوى القرضاوي، الذي يُنظر إليه باعتباره "المنظّر الديني" لجماعة "الإخوان المسلمين"، بشأن حرمة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، بأنها "مغرضة ومجافية للشرع"، كما وصفها بـ"فتوى شاذة متطرفة." من جانبه، أصدر وزير الأوقاف المصري مختار جمعة، بياناً تضمن أيضاً هجوماً حاداً على القرضاوي ، جاء فيه " أكدت سالفاً مراراً وتكراراً، أن يوسف القرضاوي قد فقد صوابه، وقد أفقده ضياع سلطة الإخوان بمصر وعيه، فصار يتخبط في الفتاوى المغرضة، التي تدعم الإرهاب، وتدعو الى الفساد والإفساد في الأرض." وأعرب جمعة عن تأييده للبيان الصادر عن الأزهر ، بشأن الفتوى الأخيرة للقرضاوي بحرمة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وكرر وصف الفتوى بأنها "ضالة مضلة مغرضة متطرفة ومجافية للشرع"، مشدداً على أن المشاركة الإيجابية واجب وطني. وطالب وزير الأوقاف المصري جامعة الأزهر بسرعة سحب جميع شهادات القرضاوي الأزهرية، بعد أن تنكر الرجل لوطنه وأزهريته، إضافة إلى سرعة حل فرع اتحاد علماء المسلمين التابع للقرضاوي بالقاهرة وحظر نشاطه واعتبار أعضائه منتمين إلى مؤسسة محظورة. واختتم وزير الأوقاف بيانه بالدعوة إلى إحالة القرضاوي إلى طبيب نفسي لمعالجته، حيث لم يعد الرجل طبيعياً، وبما أنه محسوب على علماء الدين، فإن تركه هكذا بدون علاج، يشكل خطراً على الفكر الإسلامي الصحيح.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة