آية الله الهمداني: مخطط التخويف من التشيع يهدف الى القضاء على الإسلام

رمز الخبر: 369495 الفئة: سياسية
نوری همدانی

أكد آية الله حسين نوري الهمداني أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة، أن الاستكبار يحاول القضاء على المسلمين عبر إطلاق مخطط التخويف من التشيع ومن الإسلام، ومن البديهي أن الاختلاف بين الشيعة والسنة يضعف الإسلام ويقوي أعداءه، وشدد على ضرورة تعزيز القيم المعنوية والإيمان والعقائد والأخلاق الإسلامية في المجتمع بمافيها الاعتكاف الذي يشكل أحد أهم مصاديق الارتقاء بالقيم المعنوية.

و اضاف آية الله نوري الهمداني خلال لقائه عدد من المبلغين قائلا " لولا الروح المعنوية القوية التي تحلى بها الشعب الإيراني لتوقفت الثورة الإسلامية منذ أيامها الأولى، كما أن الحرب أسهمت في رفع معنويات المجاهدين في سوح القتال، ولذا يجب الحفاظ على روح الجهاد وإشاعة ثقافة الشهادة من خلال الاستفادة من وصايا الشهداء، ولا شك في أن المعتكفين هم شباب الأمس الذين كانوا في ساحة الوغى". واعتبر العمل على تعزيز الوحدة بين الشيعة والسنة من أهم مسؤوليات المبلغين والدعاة، قائلاً " يحاول الاستكبار القضاء على المسلمين عبر إطلاق مشروع التخويف من التشيع ومن الإسلام، ومن البديهي أن الاختلاف بين الشيعة والسنة يضعف الإسلام ويقوي أعداءه". وأشار سماحته الى دور المبلغين في التعليم والتربية وإرشاد الناس، مبيناً " ينظر الناس الى الداعية بعين الإكبار والإجلال كما ينظرون الى العلماء الكبار، ومعنى الحديث القائل، العلماء ورثة الأنبياء أنه يجب على الخطباء والدعاة التعامل مع الناس بكل رأفة ومحبة والعمل على حل مشاكلهم وقضاء حوائجهم". وشدد آية الله همداني على لزوم أن تكون الدعوة الى الإسلام متناسبة مع المقتضيات الزمانية والمكانية، متابعاً، " إننا نعيش اليوم في ظروف حساسة، والعالم يتطلع الى الثورة الإسلامية في إيران، وهذا يثقل من كاهلنا؛ وعليه فالتبليغ في هذا العصر أشق من أي وقت مضى". ولفت الى أنه يتعين على علماء الدين بذل كل ما في وسعهم لتحقيق النهوض العلمي المنشود، وقال " وردت الإشادة بعلماء التشيع على لسان الأئمة الأطهار (ع)، ولا ريب في أن هذه الكرامة متناسبة مع علم الأفراد، فكلما ازداد الشخص علماً عظمت منزلته وارتفعت مكانته ".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار