المرشح الرئاسي ماهر الحجار : سوريا تخوض حرباً ضد قوى خارجية تستهدف الشعب السوري
أكد "ماهر حجار" أحد المرشحين الثلاثة لخوض الانتخابات الرئاسية في سوريا ،أن سوريا تخوض حربا ضد قوى خارجية عربية وإقليمية ودولية تريد استهداف الشعب السوري بكل فئاته وأطيافه ،وأن كل القوى الداخلية والخارجية المشتركة في الحرب على الشعب السوري كانت السبب في تهجير السوريين من منازلهم مشددا على أن الحل لا يكون إلا عبر توحدهم ضد الإرهاب وقيام عملية سياسية كبرى فيما بينهم تحل كل قضاياهم.
وفي مقابلة له مع قناة الإخبارية السورية حول بيانه الانتخابي ، أضاف حجار "إن أحد أسباب ترشحي هو الإرهاب الذي تتعرض له سوريا لأن الشعب السوري بحاجة لقضايا أكبر من قضية شخصية فلست مغنيا ونجما سينمائيا لكي أهتم بالجانب الشخصي بل أطرح قضايا سياسية تهم المجتمع السوري وأنا لم أقدم نفسي كمرشح باسم عائلة أو حزب بل باسم الشعب السوري فلا بد أن يتقدم أحد ويقول كفى لكل ما يحدث في سوريا من القتل المجاني والدم والدمار والخراب".وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في سوريا اعتبر حجار"أن المبدأ الذي تفكر به الحكومات الحالية والسابقة بأنه لا يمكن لسوريا أن تحيا من دون استثمارات خارجية مبدأ خاطئ لأن تاريخ سوريا عكس ذلك فعندما لم يكن يوجد دولار واحد في المصرف المركزي كانت تقام مشاريع استثمارية في الثمانينات ولم يكن المواطن يشكو شيئا ولكن الوضع اليوم أسوأ بكثير من أن يشرح وبات المواطن بين مطرقة الإرهاب والقوى التي لا تريد الخير للشعب السوري وسندان السياسات الحكومية الرديئة".وفيما يتعلق بمبدأ العدالة الاجتماعية وكيفية تحقيقه قال حجار "إن الدولة السورية وطنية لم يحكمها في تاريخها نظام غير وطني وهذا ما يميزها عن جميع دول المنطقة موضحا أن هناك مهام وطنية كبرى تتعلق باستقلالية القرار السياسي وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وذلك لا يكون إلا من خلال التوزيع العادل للثروة ومحاربة الفساد والتوزيع العادل للعلاقة بين الأجور والأرباح".وتابع حجار إنه لا يمكن بناء دولة قوية إلا بإقامة مشاريع صناعية وإعادة إعمار عملاقة لأنها حاجة للشعب السوري وحاجة لتشغيل العاطلين عن العمل داعيا إلى محاربة الفساد واجتثاثه من جذوره.وأوضح حجار أن كل القوى الداخلية والخارجية المشتركة في الحرب على الشعب السوري كانت السبب في تهجير السوريين من منازلهم مشددا على أن كل السوريين متضررون من الإرهاب وأن الحل لا يكون إلا عبر توحدهم ضد الإرهاب وقيام عملية سياسية كبرى فيما بينهم تحل كل قضاياهم.وكان المرشح حجار أعلن برنامجه الانتخابي الذي حدد فيه ملامح مستقبل سورية الأساسية كما يراها والتي "لن يدخر جهدا في العمل مع القوى الفاعلة في المجتمع باتجاه تحقيقها". وقال حجار في مقدمة برنامجه الانتخابي " أقدم لكم يا أبناء شعبنا العربي السوري برنامجي الانتخابي "بصفتكم مالكي السيادة ومصدر جميع السلطات حيث السيادة من الشعب وبالشعب وللشعب يفوض بها من يشاء وفقا لإرادته التي لا يعلو عليها سوى إرادة الله". وتركز البرنامج الانتخابي للمرشح حجار على الصعيد الدولي بالعمل على بناء أوثق العلاقات مع الدول التي تستند في علاقاتها الدولية على احترام القانون الدولي والقيم الخالدة للبشرية وفي مقدمتها دول البريكس ومعاهدة شنغهاي والدول المعبرة عن إرادة شعوبها في الإخاء والتعاون بين الشعوب وصون الأمن والسلم الدوليين.وشدد الحجار على اعتبار الموقف من القضية الفلسطينية ومعاداة المشروع الإمبريالي الأميركي-الصهيوني في المنطقة هو المعيار الأساس الذي على أساسه تبنى مواقف حركة التحرر الوطني العربية من مختلف دول الإقليم وقواه السياسية واعتبار أن المشروع الوحدوي النهضوي العربي يرتبط أساسا بالتقدم في طريقي بناء دول ديمقراطية علمانية تعبر عن مصالح الغالبية العظمى من مواطنيها. وعلى الصعيد السوري تمحور برنامج المرشح حجار على ثلاثة جوانب "وطنيا" و"اقتصاديا واجتماعيا" و"سورية بلا دماء ودمار وتخريب". وأكد حجار سعيه إلى اجتثاث الفساد في الدولة والمجتمع من جذوره وإعادة ما تم نهبه من عرق الشعب السوري وتحويله للمساهمة في زيادة نمو الناتج الوطني الإجمالي وتأمين الدعم لاحتياجات الشعب وإصلاح الخلل الهيكلي في الاقتصاد السوري ،وفي الجانب الذي "يتحدث فيه عن سوريا بلا دماء ودمار وتخريب" أوضح المرشح حجار أنه "سيعمل على الوصول لعفو عام يطوي صفحة الثلاث سنوات الماضية والضرب بيد من حديد على كل من يتجرأ على سيادة الدولة السورية وقوانينها وتقاليد العمل السياسي المتمدن" و"اعتبار كل من سقط من أجل قضية نبيلة شهيدا وتعاطي الدولة مع أسرته على هذا الاعتبار معنويا وماديا".