تسوية أوضاع المئات من المسلحين في "التل" وبدء انجاز اتفاق مبادلة عائلات "عدرا" المخطوفة بريف دمشق


أعلن رئيس اللجنة المركزية للمصالحة الشعبية في سوريا" الشيخ جابر عيسى "عن أن اتفاق مبادلة الأسر المخطوفة من بلدة "عدرا العمالية "في ريف دمشق الشرقي بدأ تنفيذه أمس، في وقت تمت تسوية أوضاع المئات من المطلوبين والمسلحين في منطقة "التل "بريف دمشق الشمالي في إطار اتفاق المصالحة الوطنية في المنطقة .

وأوضح عيسى أنه تم يوم أمس تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق عدرا العمالية حيث تم إطلاق عائلة «سحر موسى» المؤلفة من ثمانية أشخاص والمخطوفة من عدرا العمالية وفي المقابل تم إدخال مواد غذائية إلى المدنيين في البلدة ، وأوضح عيسى أن المرحلة الثانية من الاتفاق وتتضمن مبادلة جميع العائلات المخطوفة والبالغ عددها 1500 على مراحل، حيث سيتم مبادلة كل عائلة بالإفراج عن موقوف لدى الجهات الرسمية، وسيباشر في تنفيذها ولكن ربما تأخذ وقتاً لأن لائحة أسماء الموقوفين تحتاج إلى دراسة من الجهات المختصة. ولفت عيسى إلى أنه وبعد الانتهاء من تنفيذ اتفاق مبادلة العائلات المخطوفة من "عدرا العمالية "سيتم العمل على إنجاز اتفاق لمبادلة جميع عناصر الجيش المخطوفين في" دوما "بالغوطة الشرقية، موضحاً أنه سيتم الإفراج عن ثلاثة ضباط من الجيش السوري مخطوفين في "دوما "كبادرة حسن نية.وأوضح عيسى أنه تم أمس إطلاق سبعة مخطوفين في محافظة القنيطرة مقابل الإفراج عن 12 موقوفاً، لافتاً إلى أن الضباط السبعة الذين تم إنجاز اتفاق مبادلة بشأنهم في ريف اللاذقية الشمالي تم أمس إطلاق اثنين منهم وعادا إلى منزلهما. وأشار رئيس اللجنة المركزية للمصالحة الشعبية في سوريا إلى أنه لا يوجد أي جديد بشأن المبادرة التي قدمتها لجنته إلى الحكومة عن حل قضية مخيم اليرموك. وفي السياق قال مصدر في لجان المصالحة الوطنية بمنطقة "التل ": إن تنفيذ اتفاق المصالحة في "التل "يسير «بشكل سلس وكل يوم يسلم مزيد من المطلوبين أنفسهم للدولة ويسوون أوضاعهم»، كاشفاً أن عدد المطلوبين الذين سلموا أنفسهم للجهات المختصة منذ توقيع الاتفاق في أواخر شهر نيسان الماضي يعدون بالمئات بينهم مسلحون، وتمت تسوية أوضاعهم جميعا ً. وأوضح المصدر أن الأيام القادمة ستشهد البدء في تسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة للجيش بموجب الاتفاق، مشيراً إلى أن ما تم تسليمه من أسلحة حتى الآن هو عبارة عن أسلحة فردية.