الفلسطينييون يحيون الذكرى الـ 66 لـ«نكبة فلسطين»

تشهد كافة المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة و في مناطق الشتات اليوم الخميس ، 15 ايار ، سلسلة فعاليات لإحياء الذكرى الـ 66 لـ"نكبة فلسطين" الأليمة ، تركز في مجملها على "حق العودة" في اطار خيار المقاومة و بطلان احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية ، و تحميل بريطانيا مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ الممتد لـ 66 عاما .

و من المقرر ان تنظم اليوم تظاهرات ستنطلق في كل خطوط التماس ، لجعله "يوم غضب في وجه المحتل ونفير للمسيرات الجماهيرية للأراضي المحتلة والاشتباك في كل مواقع التماس بالحجارة والمقلاع والمولوتوف ، تجديداً لإيمانهم بحقهم في تحرير أراضيهم" . و أصدرت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بيانا بهذه المناسبة ، أكدت فيه أن عودة المشردين إلى ديارهم يعد "حق مقدس لا يمكن التنازل عنه" . وقال البيان "بالرغم من مرور ستة عقود وأعوام ستة على النكبة التي أرادها ونفذها الأعداء وحلفاؤهم للقضاء على شعبنا وقتل أحلامه وتدمير مستقبله ، إلا أن شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة وأهدافها وأسقط المقولة الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون" . و شدد البيان على أنه "ما ضاع حق وراءه مطالب" ، كما شدد على تأكيد الشعب الفلسطيني تمسكه بحق المشردين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 . وذكرت اللجنة باستمرار العدوان الصهيوني و تصاعده في الضفة الغربية في ظل تسارع عمليات الاستيطان، ومحاولات تهويد القدس وسحب هويات المقدسيين وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين والاعتداء على المواطنين ، علاوة على استمرارها في التنكر لحق العودة ولمجمل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والحرية والاستقلال، بالإضافة لاستمرار فرض الحصار الظالم على قطاع غزة . والى جانب ذلك تمارس سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 48 وانتهاج سياسة الترحيل القسري . ودعا البيان الجماهير الفلسطينية كافة للمشاركة الفعالة في كافة فعاليات يوم النكبة المقررة من اللجنة الوطنية العليا، للتأكيد للمحتل الصهيوني "بأننا هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد وأننا عازمون للعودة إلى ديارنا ومدننا وقرانا" .