عراقجي : نرفض رفضاَ باتاً طرح الملف الدفاعي الايراني في مفاوضات فيينا النووية

عراقجی : نرفض رفضاَ باتاً طرح الملف الدفاعی الایرانی فی مفاوضات فیینا النوویة

قال مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية والدولية الدكتور عباس عراقجي لموقع "العهد الاخباري" أنه جرت الاشارة في احد قرارات مجلس الأمن إلى موضوع الصواريخ ، و لذلك طرح هؤلاء هذا الأمر في المحادثات ، لكن ردنا كان واضحاً ، و حاسماً ، و هو أننا نرفض رفضاَ باتاً طرح الملف الدفاعي الإيراني في المفاوضات النووية .

و أضاف عضو الفريق الايراني المفاوض أنه "لا يحق لأحد أن يطرح هذا الموضوع في المفاوضات ، وأن ما قاله سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي بهذا الشأن قبل أيام ، قد اوضح موقف إيران النهائي ، وهو قد وضع أمامنا خارطة الطريق في المفاوضات القادمة" .

و كانت الجولة الرابعة من المحادثات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية انطلقت امس في العاصمة النمساوية فيينا لصياغة اتفاق نهائي حول البرنامج الايراني النووي في إطار مهلة الستة أشهر التي حددها الجانبان في محادثات اتفاقية جنيف . و وصف الجانبان هذه المرحلة من المحادثات بـ"الصعبة" ، لكنهم في الوقت ذاته أكدوا عزمهم التوصل إلى اتفاق نهائي شامل وإيجابي . و ساد اليوم الأول من هذه المحادثات أجواء ايجابية ، وقال بعض المراقبين بأن "هناك احتمالا أن يتوصل الجانبان خلال هذه الجولة إلى اتفاق حول بعض البنود" ، الأمر الذي لم يتم تأكيده رسمياً . و شهدت الأسابيع الماضية تصريحات لمسؤولين أمريكيين و طرحوا مواضيع خارجة عن إطار البرنامج النووي ، كالبرنامج الدفاعي و الصاروخي الايراني ، لكن كبار المسؤولين الايرانيين رفضوا بشدة ، هذه التصريحات الأمريكية .
وبدأ الجانبان مساء الأربعاء رسمياً صياغة الاتفاق النهائي بعد مرحلة من المشاروات الصباحية . ويرأس وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه المرحلة المهمة وزير الخارجية محمد جواد ظريف بينما يمثل الجانب الغربي منسقة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ، حيث سيقدمان ما توصلا اليه الى الوفود المشاركة للتشاور حوله . و حسب اعلان وزير الخارجية الدكتور ظريف ستستمر المفاوضات حتى يوم الجمعة ، لكن يمكن تمديد فترتها ، في حال حدوث اي تطور جديد .

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة