مصدر كردي : الاستخبارات التركية تصول وتجول بأقليك كردستان العراق وتفتح عدد من المقرات الأمنية فيه
قال مصدر كردي ان الاستخبارات التركية تصول و تجول في مدينة العمادية باقليم كردستان العراق ، و قد افتتحت مؤخرا عدة مقرات امنية بهدف مراقبة الانسحاب الكامل لقوات حزب العمال الكردي التركي PKK وتوطيد العلاقة مع (الاسايش) التابعة لحكومة الاقليم .
و اوضح المصدر ان المقرات الامنية تشرف على ملف الانسحاب الكردي التركي وجمع المعلومات الامنية عن الاقليم وتنظيف الحدود الاقليمية مع تركيا بمجال مهم من الاستعدادات اللوجستية ، مبررا وجود الاستخبارات التركية في هذه المدينة ومدن كردية عراقية اخرى بالتطورات السورية ونزوح عشرات الالاف من السوريين الى الاقليم وامكانية تدفق مقاتلين اكراد موالين للرئيس السوري بشار الاسد وقيامهم بعمليات عسكرية ضد المصالح العسكرية والأمنية التركية . وأضاف ان التعاون الامني التركي الكردي العراقي ليس وليد الساعة بل يمتد الى الايام الاولى لقيام الاقليم بعد سقوط النظام الصدامي في 9 نيسان 2003 لكن هذا التعاون كان قبل سقوط النظام المقبور يتحرك على خطوط محدودة بسبب وجود اوجلان وقوات التركي الكردي في المناطق الكردية والخشية الكبيرة لدى الاتراك من مغبة التعاون بين الاحزاب الكردية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية اما اليوم فالعلاقات في اوج قوتها خصوصا بعد المبادرة التي قام بها مسعود برزاني في حل الصراع بين الحكومة والكردستاني وامكانية اطلاق سراح اوجلان والبدء بإدراج حزب العمال الكردي التركي جزءا من الحياة السياسية وليس حزبا معاديا . وأكد المصدر ان الحكومة التركية نفذت الاتفاق مع الكردستاني التركي بناءا على خطة يتم بموجبها اجلاء كافة عناصر الحزب الى الاراضي العراقية لكن الهدف الاكبر استثمار فرصة التطورات العربية في سوريا لإقامة دولة كردية في العراق مضافا اليها المناطق الكردية في سوريا لاستيعاب الاعداد الهائلة من اكراد تركيا وسوريا في هذا الاقليم خصوصا وان المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا بدأت تشتغل على ملف تطوير عنوان الشعب الكردي وإنصافه بدولة مستقلة وربما يتطور الاهتمام الى (وعد) شبيه بوعد بلفور الذي قضى بإقامة الوطن اليهودي في قلب التطورات العربية وهو ملف المستفيد الاول فيه الاحزاب السياسية الكردية النافذة حيث سيتم اعتبار اربيل العاصمة الكبرى لدولة كردستان