استنفار وتكثيف أمني لقوات الإحتلال الصهيوني في القدس والضفة الغربية

استنفار وتکثیف أمنی لقوات الإحتلال الصهیونی فی القدس والضفة الغربیة

تشهد مناطق القدس و الضفة الغربية منذ صباح اليوم الجمعة حالة استنفار و تكثيف أمني من قبل قوات الشرطة و جيش الإحتلاتل الصهيوني ؛ خشية اندلاع مواجهات عقب استشهاد شابين فلسطينيين أمس الخميس برصاص الصهاينة الغاصبين غربي رام الله ، اثناء مواجهات امام سجن عوفر تزامنا مع الذكرى الـ 66 لنكبة فلسطين .

ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن مصادر في الشرطة قولها “عززت شرطة لواء القدس تواجدها شرقي القدس لا سيما في محيط الحرم القدسي الشريف”. وأضافت الإذاعة الصهيونية : “كما انتشرت قوات معززة من جيش الدفاع وحرس الحدود في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية ؛ تحسبًا لأي طارئ” . الى ذلك ، أفاد شهود عيان ، بوجود انتشار كبير للجيش و الشرطة في محيط المسجد الأقصى، كما أن هناك تدقيق وفحص بطاقات الهوية للداخلين للمسجد الأقصى . وأضاف الشهود : “كما انتشرت القوات «الإسرائيلية» في أزقة بلدة القدس القديمة وعلى بوابات المسجد الأقصى ، و تم إطلاق منطاد تثبت عليه كاميرات لمراقبة سير الأوضاع في ساحات المسجد الأقصى” . وأشار الشهود إلى أن قوات كبيرة تواجدت منذ الصباح في مناطق المواجهات أمس عند سجن عوفر ، والنبي صالح غرب رام الله ، وبالقرب من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة .
و استشهد أمس الخميس ، فلسطينيان خلال مواجهات لجيش الإحتلال الصهيوني مع مسيرة فلسطينية على بوابة سجن عوفر ، إحياء لذكرى “النكبة” الـ66 . كما اندلعت مواجهات أمس في ساحة باب العامود (إحدى بوابات القدس القديمة) ، بين الفلسطينيين و القوات الصهيونية ، كما اعتقلت القوات الصهيوةنية عددا من الفلسطينيين بدعوى إلقاء الحجارة على أفراد الشرطة.
و”النكبة” التى يحيي الفلسطينيون ذكراها فى 15 مايو/ آيار من كل عام، هي الذكرى المشؤومة لإعلان قيام «إسرائيل» فى العام 1948 ، تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين، الذين تم تهجيرهم من ديارهم و منازلهم بصورة مروعة .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة