آيةالله صديقي: الاتفاق النووي يجب أن يكون متزامنا مع إلغاء الحظر والتطرق لعدد أجهزة الطرد المركزي ابتزاز

صرح امام جمعة طهران المؤقت آية الله الشيخ كاظم صديقي اليوم الجمعة ، بأن الجولة الرابعة للمفاوضات النووية الجارية حاليا في فيينا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية ، وصلت الي مرحلة حساسة ، و اعتبر الحديث عن عدد أجهزة الطرد المركزي خلال المفاوضات ، بمثابة ابتزاز للفريق النووي الايراني ، مؤكدا ان الاتفاق النووي يجب أن يكون متزامنا مع إلغاء الحظر .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن آية الله صديقي أعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالعاصمة طهران و اكد أن موضوع التنمية في البلاد وتقدمها وتطورها يعتبر الخط الاحمر بالنسبة للشعب الايراني ولن يمكن التفاوض بشأنها أبدا . و قال امام جمعة طهران المؤقت "ان نسبة تخصيب اليورانيوم يجب أن تكون علي أساس حاجة البلد ، و ان حاجتنا نحن نحددها وليس العدو الذي لايمكن الاطمئنان اليه أو التعويل عليه ويجب أن يتم الغاء كل انواع الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد التوصل الي اتفاق نهائي" . وأشار سماحته الي تأكيد قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بعدم معارضته للمفاوضات معتبرا ذلك من الضروريات الحالية لكل مجتمع حيث يجب اقامة العلاقات مع الدول الاخري والتعامل معها ، لكن مع الأخذ بعين الإعتبار الاطر الخاصة التي حددها النظام الاسلامي . و وصف امام الجمعة المؤقت في طهران موضوع البرنامج النووي بـ"المسألة الوطنية" مشيرا الي دعم أبناء الشعب الايراني لهذا الموضوع انطلاقا من هذه الرؤية واعتبره حقا مشروعا ورأسمالا كبيرا للغاية يساهم في تطور البلد و تقدمه وازدهاره من جهة ويقوي البنية الدفاعية أمام الدول التي قد تفكر بالاعتداء علي ايران الاسلامية من جهة اخرى . وشدد امام جمعة طهران المؤقت علي أن استخدام الطاقة النووية حق مشروع للشعب الايراني المسلم ، مؤكدا أن الشرع يقر هذا الحق أيضا اذ أن الاسلام لن يرضي بأن يعيش المجتمع المسلم تحت هيمنة الكافرين والاستسلام أمام قوي الشر والكفر ، بل يريد أن يعيش ذلك المجتمع عزيزا قويا مرفوع الهامة عبر بلوغه مراحل التقدم والتطور والازدهار في مختلف المجالات العلمية والتقنية والصناعية ليعيش مستقلا لايخضع لهيمنة القوي الاخري . وأكد سماحته أن بلوغ الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه المرتبة المتقدمة في الحصول علي العلوم انما يعود الفضل في ذلك الي العلماء النوويين الشهداء الذين قدمهم هذا الشعب للحصول علي هذه العلوم موضحا أن التقدم الذي حصل عليه هذا الشعب المسلم لم يحصل عليه بسهولة كي يفرط به.