مصادر مقربّة جدًا من نتنياهو : الاتفاق مع تركيّا بات جاهزًا لتوقيعه .. ولا يشمل كسر الحصار عن غزّة
كشف موقع (The Times of Israel) امس الخميس ، نقلاً عن مصادر مقربّة جدًا من رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ، النقاب عن أنّ الصفقة لإنهاء الخلاف المستمّر منذ أربع سنوات بين تركيّا والدويلة العبريّة بات وشيكًا جدًا ، وشدّدّت على أنّه من الممكن جدًا أنْ يقوم نتنياهو بالتوقيع عليه لدى عودته من زيارة لليابان نهاية الأسبوع الجاري ، مؤكدة أنه "لا يشمل كسر الحصار عن غزّة" .
و وفقًا للمصادر عينها ، فإنّ تل أبيب وأنقرة تتفقان على جميع المسائل المعلقة التي اعترضت حتى الآن اتفاقًا لإعادة العلاقات الثنائية بشكلٍ كاملٍ إلى مكانتها قبل عملية القرصنة الصهيونيّة في 31 من شهر أيار عام 2010 عندما اعترض سلاح البحريّة الصهيونية سفينة "مافي مرمرة" ، التي كانت متجهة إلى غزّة لكسر الحصار . و أكدّت المصادر أنّ الاتفاق بين الجانبين بات جاهزًا وينتظر توقيع الاتفاق النهائيّ من قبل رئيس الحكومة الصهيونية لإخراجه إلى حيّز التنفيذ، على حدّ قول ذات المصادر . وتابع الموقع قائلاً، اعتمادًا على نفس المصادر، إنّ الخطوة الأولى في إجراء المصالحة التدريجية سيكون تبادل السفراء بشكلٍ فوريّ ، علمًا أنّ السفير الصهيونيّ طُرد من تركيّا قبل أربع سنوات، فيما قامت تل أبيب بإعادة سفيرها من أنقرة، كرد فعلٍ على الخطوة التركيّة .
و شدّدّت المصادر، على أنّ الاتفاق الجاهز ، لا يتطرّق لا من بعيد ولا من قريب لأيّ تغيير بشأن الحصار الصهيونيّ الظالم لقطاع غزة ، وفقًا للمصدر السياسيّ في تل أبيب ، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب الطابع الحسّاس للقضية، علمًا أنّ رئيس الوزراء التركيّ، رجب طيّب أردوغان، أصرّ مرارًا وتكرارًا على أنّ رفع الحصار هو شرط أساسيّ ويجب أن يتحقق قبل إعادة تطبيع العلاقات . وفي هذا السياق ، قال المصدر للموقع العبريّ إنّ الأتراك يسعون للتوقيع على الاتفاق بسرعة أكبر من «الإسرائيليين» ، مضيفًا أنّ حكومة رئيس الوزراء رجب طيّب أردوغان ستكون مستعدة لإرسال سفيرها إلى تل أبيب بعد يوم واحد من توقيع الاتفاق مع الدويلة العبريّة ، على حدّ تعبيره.