عبداللهيان : طهران والرياض قادرتان على اعادة الاستقرار للمنطقة وزيارة ظريف للسعودية بحاجة الى اجراءات خاصة
أشار مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان الى الدور المؤثر للتعاون الوطيد بين طهران و الرياض في تطور العالم الاسلامي و اكدا انهما قادرتان على اعادة الاستقرار للمنطقة ، مشددا على ان زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف للعربية السعودية بحاجة الى تحضيرات واجراءات خاصة .
و لفت عبداللهيان في تصريحاته لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثه القناة الثانية لللتفزيون ليل الاثنين ، الي ان ايران الاسلامية بعد الثورة سعت و تسعى لتطوير علاقاتها مع كافة الدول الاسلامية، مبينا ان طهران من خلال اجراءاتها الدبلوماسية تسعى بشكل جاد وراء تعزيز علاقاتها مع بلدان منطقة الخليج الفارسي . واضاف عبد اللهيان : ان ايران الاسلامية تعرف جيدا اهمية السعودية ، مشددا على ان التعاون الوطيد بين طهران و الرياض بامكانه ان يلعب دورا مؤثرا في العالم الاسلامي والمنطقة والعالم ومن هذا المنطلق تتمتع العلاقات الايرانية السعودية باهمية بالغة . واشار مساعد وزير الخارجية الى ان طهران ترحب بالدعوة التي وجهتها الرياض لزيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف للسعودية وقال : لابد من اجراء التمهيدات و الاجراءات لهذه الزيارة مبينا ان سياسة ونهج الجمهورية الاسلامية الايرانية يرتكز علي احلال السلام والاستقرارفي المنطقة والعالم .
و فيما يتعلق بالانتخابات العراقية قال امير عبداللهيان : ان الانتخابات العراقية جرت بانسيابية و دون وقوع أصغر ازمة وان العصابات التكفيرية والارهابية التي كانت بصدد اظهار عدم استقرار حكومة المالكي ، اخفقت في ذلك . وقد جرت هذه الانتخابات في منتهى الهدوء و باقصى مشاركة شعبية ، مبينا ان هذا الحضور أظهر بان الشعب العراقي شارك بوعي كامل في تقرير مصيره . واضاف امير عبد اللهيان : ان هذه العصابات من خلال خلقها الازمة وعدم الاستقرار في العراق كانت تسعى الى اظهار ان انسحاب القوات العسكرية الاجنبية من العراق هو سبب الازمة في هذا البلد وان تقوم بتبرير تواجد الاجانب . واشار مساعد وزير الخارجية الي التعاون الوطيد بين ايران والعراق بعد سقوط نظام المقبور صدام وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد سقوط النظام الصدامي كان لها تعاون وطيد مع العراق وان هذه العلاقات الطيبة قد تجلت بوضوح في المجالات السياسية و الاقتصادية و العمرانية . وفيما يتعلق بالاوضاع الجارية في البحرين قال عبد اللهيان : لابد من انسحاب القوات الاجنبية من هذا البلد واضاف : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تامل حل الازمة في اليحرين ويجب علي حكومة هذا البلد ان تهتم بمطالب المعارضة . وتابع قائلا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال نفوذها المعنوي في البحرين مستعدة لاي نوع من التعاون مع الحكومة في هذا البلد لحل الازمة . من جانب اخر اشار عبداللهيان الي الاوضاع الجارية في فلسطين المحتلة واصفا الدور الامريكي في المفاوضات بانه لا جدوى منه . وقال : ان اي اتفاق بشان القضية الفلسطينية لا يؤمن وجهات نظر شعب هذا البلد يفتقد للمصداقية وينبغي اجراء استفتاء يشارك فيه كافة ابناء الشعب الفلسطيني وبالتالي لابد من اتخاذ القرار بشان فلسطين وفقا لهذا الاستفتاء . واشار الى ان ايران الاسلامية كانت تقدم دوما دعمها المعنوي لحركة حماس ، مؤكدا تاييد ايران للمصالحة الفلسطينية و مشددا على ان كافة التحركات السياسية يجب ان تحقق مصالح الشعب الفلسطيني .
وفيما يتعلق بالوضع السوري و السياسة المزدوجة الامريكية قال عبداللهيان : ان الغرب قام و بشكل منفرد ، بممارسة الضغط علي امين عام منظمة الامم المتحدة في جنيف 2 وحال دون حضور ايران في المؤتمر حيث اظهر بانه يعمل على انفراد في هذا المجال ويسعى وراء تحقيق سياساته . و اشار عبد اللهيان الي الموقف الروسي بشان الملف السوري وقال ان روسيا اظهرت في سياساتها الاقليمية بشان سوريا بانها ليست العوبة وتابع للغرب . واضاف: ان روسيا اظهرت من خلال قرارها الحاسم بشان الازمة السورية بانه باستطاعتها ان تكون مؤثرة في وضع السياسات الاقليمية.





