آلاف الفلسطينيين يشيعون في رام الله شهيدي ذكرى «النكبة» وسط دعوات بالثار والانتقام من الصهاينة الأوغاد

وسط دعوات بالثار والانتقام من الصهاينة الأوغاد ، شيع الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني اليوم الجمعة وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية ، جثماني الشهيدين نديم ابوظاهر و محمد نوارة اللذين استشهدا امس خلال مواجهات بالقرب من سجن عوفر الصهيوني في الذكرى السادسة و الستين لاحياء نكبة فلسطين .

وحمل المشيعيون الغاضبون جثماني الشهيدين على الاكف ، وسط هتافات تطالب بالثار و الانتقام من الاحتلال الصهيوني، واطلاق يد المقاومة الفلسطينية لمواجهة الة القمع الصهيونية . و وجه والد الشهيد نوارة رسالة الى الاحتلال الصهيوني اكد فيها "ان دم نجله لن تذهب هدرا ، و ان مصير من قتل ابنه سيكون القتل .
من جهتها ، وصفت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية خالدة جرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بالنازية ، معتبرة ان فترات الهدوء التي تسود الاراضي الفلسطينية في بعض الاحيان هي الجمر الذي يتقد تحت الرماد . و اكدت جرار ان استشهاد نوارة و ابو الظاهر في مواجهات على ابواب معتقل عوفر الذي يرمز الى قضية الاسرى الفلسطينيين هو الدليل الاكبر بان الشارع الفلسطيني و تحديدا الشباب منه ، غير مقتنعين بما يسمى "مسيرة التسوية" و "المفاوضات العبثية" التي تحاول الولايات المتحدة الامريكية اقحام الفلسطينيين فيها لمصلحة الاحتلال . يذكر ان شهيدي ذكرى النكبة هما من قريتي ابو شخيدم والمزرعة الغربية شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية .