انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية دون أن تحقق تقدماً ملموساً

انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات النوویة بین ایران الاسلامیة ومجموعة السداسیة دون أن تحقق تقدماً ملموساً

اختتمت في المقر الاوروبي للامم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا مساء الجمعة ، الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية للتباحث حول مسودة الاتفاق النووي النهائي الشامل دون أن تحقق تقدماً ملموساً ، على الرغم من أنها كانت جادة جدا .

و كانت الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والسداسية الدولية ، بدات يوم الاربعاء الماضي في فيينا ، للتباحث حول مسودة الاتفاق النووي النهائي واستمرت ثلاثة ايام . و من المقرر ان تعقد حتى العشرين من تموز (نهاية مهلة تنفيذ الخطوة الاولى من اتفاق جنيف) ، ثلاث جولة اخرى من المفاوضات بين ايران الاسلامية والسداسية الدولية . و قال مصدر قريب من الفريق النووي الايراني المفاوض : ان المفاوضات كانت متقاربة ومكثفة و جادة جدا ، لكننا لم نحقق تقدما ملموسا ، وقد كانت الخلافات قائمة في مختلف المواضيع وهي مسالة طبيعية . واضاف : امامنا جولات اخرى من المفاوضات .. لكنه ينبغي ان نحدد موعدها . و اوضح المصدر : رغم اننا لم نحقق تقدما ملموسا لكن ذلك لم يكن غير طبيعي ، و قد جرت مباحثات جادة حول القضايا المفصلية ، وما لم نتوصل الى اتفاق حول هذه القضايا ، لن نشرع في كتابة مسودة الاتفاق النهائي . و اوصى المصدر من في الداخل والخارج بان يتجنبوا التكهنات لانها اذا كانت تقوم على التخمين ، فلن تخدم المفاوضات . واكد المصدر ان الوفد الايراني وقف بصمود و حزم عند الخطوط الحمراء وان هذه الخطوط لم تتغير منذ اتفاق جنيف ولحد الان وحتى اقرار حقوق ايران في المجال النووي و لن نساوم ابدا على الخطوط الحمراء.

وقال المصدر : خلال الايام الـ 4 الماضية اجرينا مفاوضات مكثفة ، ورغم اننا لم نحقق تقدما ملموسا .. الا ان الموضوع يعد امرا طبيعيا ، مضيفا : لقد أنهينا مفاوضات "جنيف 2" بشجار .. الا اننا في مفاوضات "جنيف 3" استطعنا ان نتوصل الي اتفاق . واكد المصدر انه لا يمكن كتابة نص الاتفاق طالما لم تحل الخلافات بين الجانبين ، مضيفا : طالما لم تستند وجهات نظر الجانب الاخر الي الواقع فانه لا يمكن التوصل الي تفاهم .

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة