الدكتور عراقجي : الخلافات مع "السداسية الدولية" كثيرة والملف الدفاعي خط أحمر
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية الدكتور عباس عراقجي ، في تصريحاته للصحفيين بختام جولة المفاوضات النووية ، أن الخلافات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي جرت في العاصمة النمساوية فيينا ، كانت كثيرة ، مشددا علي أن الملف الدفاعي لايران الاسلامية خط احمر و غير قابل للتفاوض .
وأكد موفد وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء الي فيينا أن الدكتور عراقجي الذي كان يتحدث للصحفيين ليل الجمعة السبت بفيينا في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية ، أوضح أن المفاوضات كانت جادة للغاية و جرت في أجواء خالية من التوتر .. الا ان الخلافات كانت كثيرة ولم يتم تحقيق أي تقدم يذكر . و قال عراقجي : لقد اجرينا في هذه الجولة من المفاوضات النووية مباحثات مكثفة و صعبة ، ثنائية و متعددة الاطراف ، علي مستوي الخبراء والمساعدين ورؤساء الوفود ، مضيفا : كما كان متوقعا لم نحقق تقدما ملموسا في اطار صياغة مسودة نص الاتفاق الشامل خلال الجولة الاولي من المفاوضات الرسمية الا ان المفاوضات ستتواصل خلال شهر حزيران . و اردف قائلا : خلافا للجولات الثلاث من المفاوضات السابقة في فيينا و التي كانت ترتكز علي ابداء و تبادل وجهات النظر ، كانت هذه المرحلة من المفاوضات ، رسمية ، وان المواضيع التي تم مناقشتها كانت جادة جدا و تمت في اجواء بعيدة عن التوتر الي حد ما . واضاف: لقد تناول الجانبان في هذه المرحلة مواضيع جادة وجيدة جدا الا ان هذا التوقع كان طبيعيا بان لا نحقق تقدما ملموسا في اول جولة من المفاوضات الرسمية . واستطرد مساعد وزير الخارجية قائلا "لقد قررنا أن نعقد جولة أو جولتين من المفاوضات في شهر حزيران لم يتم وضع اللمسات الاخيرة بشان موعدها الدقيق . و لدي اجابته علي سؤال عن مصير اتفاقية جنيف ، قال عراقجي "ان هذه الاتفاقية يمكن تمديدها الي 6 أشهر الا اننا نأمل بأن يتم التوصل الي اتفاق نهائي قبل 21 تموز المقبل ويجب أن تأخذ حقوق الشعب الايراني بعين الاعتبار" . و أكد عراقجي أن عدم التوصل الي اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات كان متوقعا ، مشددا علي أن الفريق النووي المفاوض للجمهورية الاسلامية الايرانية بذل قصاري جهوده لدراسة مسودة هذه الاتفاقية الا انه لم يتم التوصل الي ذلك اضافة الي أنه ليس يائسا من تحقيق هذا الهدف . و في رده علي سؤال بشان احتمال عدم التوصل الي اتفاق شامل خلال الاشهر الـ 6 المحددة ، قال عراقجي : وفقا لاتفاق جنيف المؤقت ، فان الفترة الزمنية المحددة للتوصل الي اتفاق شامل قابلة للتمديد لمدة 6 اشهر ، واذا لم نتوصل الي اتفاق حتي 20 تموز فاننا سنتخذ القرار في تلك الفترة . و استطرد قائلا : "سنواصل المفاوضات في الجولات المقبلة للحصول علي مزيد من التقدم ، و ستستمر المفاوضات بين الجانبين علي مستوي وزراء و خبراء كي نتوصل الي حل نهائي للموضوع قبل 20 تموز المقبل" . و اضاف : اننا نامل بالتوصل الي اتفاق شامل قبل الفترة المحددة شريطة تلبية مطالبنا في هذه المفاوضات و ايضا التزام الجانبين بالحقوق النووية للشعب الايراني ، لان في هذه الحالة ، يمكن ان نتوصل الي اتفاق شامل .
واكد المتحدث باسم الفريق النووي الايراني ان طهران لا تريد التوصل الي اتفاق شامل قبل 21 تموز بأي ثمن كان ، لان هدفنا الرئيسي من المفاوضات هو احقاق حقوق و مطالب الشعب الايراني . و دعا عراقجي الادارة الامريكية الي بذل المزيد من الجهود لرفع الحظر ، و ذلك بسبب دورها الكبير في فرضه من جانب واحد ضد ايران ، ومن هنا نعقد اللقاءات مع الجانب الامريكي . وفي رده علي سؤال حول عدم تحقيق تقدم في مفاوضات فيينا 4 ، قال عراقجي : ان مسيرة المفاوضات كانت جيدة وبناءة ، الا انها لم تحقق نتيجة واضحة ولم نري تقدما ملموسا ، بيد ان هذا لا يعني فشل المفاوضات .