اشتباكات بين الشرطة التركية والمتظاهرين الغاضبين
نظم الاف المتظاهرين الغاضبين والمعارضين لحكومة رجب طيب اردوغان، تظاهرات حاشدة في مدينتي انقرة وازمير التركيتين احتجاجا على حادث الانفجار في منجم بمدينة سوما في محافظة مانسيا غرب تركيا يوم الثلاثاء الماضي، الذي ادى الى مقتل 284 شخصا، وفقدان العشرات، حيث استخدمت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
و في غضون ذلك، نفذت اربع نقابات عمالية كبرى في تركيا اضرابا ولمدة يوم واحد احتجاجا على ظروف العمل السيئة وقلة اجور العمال، وطالبت بمحاكمة المسؤولين عن الانفجار الاخير في منجم سوما، ودعت الشعب التركي الى ارتداء الملابس السوداء حزنا على العمال الذين ماتوا في حادث منجم سوما في محافظة مانسيا غرب تركيا. من جهته، نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التهم التي وجهت لحكومته، وقال ان "حكومته لن تتحمل مسؤولية الحادث، وان مثل هذه الاحداث الماساوية تقع في كل مكان". اما وزير الطاقة والثروات الطبيعية التركية تانر ييلديز، فقد اشار الى ان عمليات انقاذ العمال المحاصرين داخل المنجم تسير ببطىء، وذلك بسبب استمرار الحرائق وارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع نسبة غاز ثاني اوكسيد الكاربون في اجواء المنجم واكد استمرار عمليات الانقاذ حتى اخراج اخر عامل من المنجم، مضيفا ان عمليات التحقيق في اسباب اندلاع الحريق متواصلة، وسيعاقب مسبب الحريق.