قلق صهيوني من تطور ايران الاسلامية الصناعي العسكري في ظل الحظر التكنولوجي الدولي
علّقت مجلة "اسرائيل دفينيس" الصهيونية للشؤون العسكرية والامنية على العرض العسكري الايراني الاخير، والذي استعرضت فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية انواعاً مختلفة من القدرات العسكرية الهجومية والدفاعية، خصوصاً تلك التابعة للقوة الصاروخية في قوات حرس الثورة الاسلامية، بانه "استعراض ردع ايراني"، وأضافت، من الصعب ان تتجاهل «اسرائيل» المساعي التي يبذلها المهندسون الايرانيون من اجل تقليص الفجوات مع الغرب من ناحية القوة والقدرات العسكرية.
و شددت هذه المجلة على ان مصادر القلق الأساسية ليس فقط التطور الذي تحققه الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجال الصناعي العسكري بل أنه يجري في ظل حظر تكنولوجي تفرضه الامم المتحدة وأميركا وأوروبا عليها. واشارت المجلة الى ان اغلب النماذج التي طوّرت وجرى استعراضها في العرض هي صينية او روسية، وقد يكون الهدف من وراء الاظهار للغرب ان الحظر هو في اغلبه "نظري". ونقلت المجلة تصريحات لرئيس مركز ابحاث الفضاء والطائرات غير المأهولة في معهد فيشر للأبحاث الاستراتيجية للطيران والفضاء "طال عنبار"، أشار فيها الى ان المعهد يجري منذ سنوات ابحاثاً حول منظومات الاسلحة الايرانية، بما فيها منظومات صواريخ أرض ـ أرض. واضاف " إنها المرة الاولى التي نرى فيها استعراض لرؤوس حربية عنقودية ايرانية، رأس حربي من هذا النوع يضع تحدياً امام منظومات الحماية، ويشكل تهديداً على اهداف حيوية على الارض كالمطار او منشآت انتاج الكهرباء". وأكد عنبار أن ايران تمتلك صواريخ موجهة دقيقة، سلاح بين القذيفة الصاروخية والصاروخ الموجه، مضيفا "رأينا في السابق استخدام صاروخ من هذا النوع كـ "فجر 5" خلال حرب غزة الأخيرة، فاستخدام صاروخ دقيق يشكل نقله نوعية، ويجب التفكير في ذلك".