متظاهرو البحرين تحت شعار "شعبنا لن يكل": "وثيقة المنامة" أرضية للحل العادل + فيديو / وصور

متظاهرو البحرین تحت شعار "شعبنا لن یکل": "وثیقة المنامة" أرضیة للحل العادل + فیدیو / وصور

شاركت جموع جماهيرية غفيرة من ابناء الشعب البحريني مساء امس الجمعة في تظاهرة نظمتها الجمعيات السياسية المعارضة في المالكية ، تحت شعار "شعبنا لن يكل" ، و شددت على أن "وثيقة المنامة تساوي بين الجميع ، و تشكل أرضية للحل العادل في البحرين" .

وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بان جموعا غفيرة شاركت في تظاهرة دعت لها الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين (جمعية الوفاق، جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"، جمعية التجمع القومي الديمقراطي، جمعية الإخاء الوطني) ، امس الجمعة في المالكية ، و أكدت أن "أي أطروحات تكرس التمييز و الطبقية والاستعباد ستبقى مرفوضة بشكل مطلق وهي اعتراف بالجرم في حق البحرين ولا مكان لمشاريع التكريس للفساد والظلم والتمييز، ولا يمكن ان تُبنى دولة حقيقية تحترم القانون و تدار بشكل مؤسسي الا من خلال الشعب عبر المساواة والعدالة وان يكون لكل مواطن الحقوق والواجبات نفسها على حد سواء" . كما اكدت ان أي "خيارات سياسية لا تمنع الطبقية و الاستعباد هي تفريط في الوطن ومتاجرة بأمنه واستقراره وحاضره ومستقبله" ، و قالت : "إن المطالبة بالتحول الديمقراطي هي أساس الحراك الشعبي السلمي منذ 14 فبراير/ شباط 2011 وما قبل هذا التاريخ ، وان كل التضحيات الجسام التي قدمها شعب البحرين ولايزال يقدمها ، من أجل الحرية و الكرامة والديمقراطية لكل البحرينيين" .
و شددت المعارضة على أن «مصلحة البحرين و حاضرها ومستقبلها تقتضي التحول الديمقراطي الحقيقي و تأسيس الدولة الحقيقية ، وإن استمرار الوضع الاستبدادي القائم على التفرد والإقصاء لا يمكن أن يستمر، وهو خارج التاريخ ولا يمكن القبول به أو الاستمرار فيه تحت أي مبرر» . وأشارت إلى أن «شعب البحرين ليس استثناء من الشعوب التي نالت الديمقراطية الحقيقية وصنعت لأوطانها مكانة بارزة في خريطة العالم من خلال بناء الدولة الحقيقية» . وأوضحت قوى المعارضة أن «النظام لايزال يمعن في الخيار الأمني على حساب الحل السياسي الجاد والشامل، ولايزال الحوار الجاد والحقيقي غير موجود، ولم يشهد الصراع السياسي في البحرين حواراً جاداً وحقيقياً يفضي لتحكيم الإرادة الشعبية وتلبية المطالب الوطنية الملحة، وتطبيق مبدأ الشعب مصدر السلطات جميعا» . و اعتبرت قوى المعارضة أن «بقاء جثة الشاب عبدالعزيز العبار منذ 29 يوماً هو استخفاف بالدم واستهزاء بالأرواح والأنفس ، ويعبر عن غياب المسؤولية الوطنية ، فالإصرار على تزوير شهادة الوفاة وكتابة سبب غير حقيقي فيها أمر غير مقبول وجريمة أخرى تهدف لإفلات المتسبب من العقاب والجزاء».

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة