نفط كردستان العراق يصدر الى اميركا والكيان الصهيوني

انضمت مصافي نفط أمريكية واخرى في الكيان الصهيوني إلى قائمة مشتري النفط الخام من منطقة كردستان العراق التي تخوض صراعا مع الحكومة المركزية في بغداد التي تؤكد أن المبيعات غير قانونية حيث ذكرت مصادر نفطية عالمية أن أمريكا استوردت أولى شحناتها من النفط الخام المستخرج من منطقة كردستان قبل أسبوعين بينما اتجهت أربع شحنات على الأقل إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ كانون الثاني بعد توجه شحنتين إلى هناك في الصيف الماضي.

و كانت الحكومة العراقية قد اكدت مرارا إن أي مبيعات نفطية تتجاوزها هي مبيعات غير قانونية وهددت بمقاضاة أي شركة تبرم صفقات من هذا النوع، ومع هذا يباع نفط كردستان ومنتجاته الخفيفة لعدد من المشترين الأوروبيين، والى الكيان الصهيوني الذي ترفض بغداد بيع النفط له مثلها مثل دول عربية أخرى. وقال مسؤول كبير بوزارة النفط العراقية ، "هذا تطور خطير جدا، طالبنا دوما المنطقة بالتوقف عن تهريب الخام العراقي بالشاحنات إلى تركيا، والآن إذا ثبت أن هذا صحيح فسيكون الأمر قد بلغ مبلغا بعيدا". وذكرت مصادر بقطاعي التجارة والشحن أن الصفقات تشمل شركات دولية كبرى لتجارة السلع الأولية منها "ترافيجورا" وهي إحدى أكبر ثلاث شركات لتجارة النفط في العالم، وامتنعت متحدثة باسم شركة ترافيجورا عن التعليق. وتلعب شركة تركية اسمها باورترانس دور الوسيط للاكراد وتبيع النفط للتجار من خلال مزايدات، ومعظم  النفط الخام يذهب إلى مدينة ترييستي الإيطالية في حين تذهب المنتجات النفطية الخفيفة إلى فرنسا وألمانيا وهولندا وحتى أمريكا اللاتينية. كما رفضت وزارة الطاقة الصهيونية التعليق قائلة إنها لا تتحدث عن مصادر البلاد من النفط. مما تجدر الاشارة اليه ، ان  وزير الطاقة التركي تانر يلدز كان قد اعلن قبل عدة اسابيع ان  1.350 مليون برميل من نفط خام اقليم كردستان العراق، مخزون في مستودعات ميناء جيهان بمدينة أضنة التركية ، ومعد للتصدير.