الموت يهدد حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع اليوم السبت من وفاة أسرى مضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني ، بعد أن ارتفع عددهم إلى 150 أسيراً ، وأكد أن إدارة السجون الصهيونية لم تطرح أي حلول لإنهاء أزمة هؤلاء الأسرى المصرين على مطالبتهم بإسقاط قانون الاعتقال الإداري.

و أضاف قراقع  ان " الوضع الصحي للأسرى المضربين مقلق جدا، حيث يتعرضون لظروف اعتقال قاسية، ويعانون ضغوطا من قبل إدارة سجون الاحتلال بهدف كسر إضرابهم النوعي"، لافتا إلى أن السلطة الفلسطينية طالبت بعقد اجتماع عاجل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بهدف إطلاعهم على الأوضاع التي يمر بها الأسرى. ويضرب نحو 150 أسيرا من أصل 200 يحتجزون ضمن قانون الاعتقال الإداري، عن الطعام منذ 20 يوما للمطالبة بإنهاء اعتقالهم الإداري الذي يقوم على احتجازهم دون تهمة رسمية. وبموجب قانون دويلة الاحتلال الموروث عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، يمكن وضع الفلسطيني المشتبه به قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة. وفي السياق ذاته، حذّرت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين من ارتقاء شهداء في صفوف الأسرى المضربين عن الطعام الذين يعانون ظروفاً اعتقالية بالغة السوء وقالت في بيان لها " إن الخطورة تكمن في أن تعامل قوات السجون مع الأسرى المضربين إضراباً جماعياً يختلف عن التعامل مع الإضراب الفردي، ولذلك لاحظنا صموداً أطول من الأسرى الذين كانوا يضربون بشكل فردي". وأضافت " ان الملح والمدعمات أو الفيتامينات غير موجودة وتم منعها عن المضربين، إضافة إلى الإهمال الطبي الممنهج ضد المضربين لإرغامهم على فك الإضراب، ما ينذر بارتقاء أسرى شهداء مع تصاعد أيام الإضراب ودخول الإضراب أسبوعه الرابع". ولفتت إلى أن ما يزيد على 90 بالمائة من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام هم من كبار السن والمرضى والذين تجاوزوا عقدهم الخامس، مّا يفاقم الأزمة ويضاعف المعاناة.