نعيم قاسم يستبعد انتخاب رئيس في المهلة الدستورية ويؤكد : المقاومة خيارنا الأول والأخير في مواجهة الاحتلال

أستبعد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ، انتخاب الرئيس اللبناني الجديد خلال المهلة الدستورية ، كما اكد في حوار مع قناة الميادين أن المقاومة هي الخيار الأول و الأخير في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، مبينا أن فكرة نزع السلاح المقاوم جاءت بعد فشل كيان الاحتلال الصهيوني في ذلك .

و قال الشيخ قاسم خلال برنامج "الجمهورية 2014" من على شاشة الميادين أن "حزب الله متمسك بانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان بأسرع وقت ممكن وباتفاق بين جميع اللبنانيين" ، لافتا إلى أن" التمديد أصبح من الماضي ولا يصب في مصلحة لبنان" . و شدد سماحته على أن" علاقة حزب الله بالتيار الوطني الحر ، علاقة متينة جدا وأصبحت أشبه بالتحالف لأنها مبنية على خيارات سياسية" ، مشيرا إلى أن "الحزب يدعم و يشجع أي تواصل يؤدي إلى تكثيف التفاهمات بين مختلف الأطراف اللبنانية بما فيه خير لبنان واللبنانيين والذهاب باتجاه الوحدة الوطنية" . و دعا الشيخ قاسم إلى "حوار لبناني للوصول إلى حل يقضي بكيفية الافادة من المقاومة وسلاحها في دعم لبنان وقوته لا إلغائه" ، مشدداً على أن" المقاومة هي الخيار الأول والأخير في مواجهة الاحتلال الصهيوني". و استبعد الشيخ قاسم أن يتم انتخاب رئيس لبناني خلال المهلة الدستورية، كما قال إن التمديد للرئيس المنتهية ولايته ميشال سليمان بات من الماضي .
و اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله أن عدم طرح الحزب اسم مرشحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية يعطي فرصة للاتفاقات العملية ، و أضاف لقد "شجعنا الاتصالات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل ونحن نؤيد جميع التفاهمات الداخلية" . و أكد قاسم أنه "يجب السعي إلى انتخاب رئيس جديد انطلاقاً من الظرف السياسي الذي شكلت فيه الحكومة"، مستبعداً "أن يتم انتخاب رئيس جديد في المهلة الدستورية"، وأضاف ان "التمديد للرئيس ميشال سليمان بات من الماضي وليس له نتيجة إيجابية لمصلحة البلد" . وقال نائب الأمين العام لحزب الله إن "نسبة الالتفاف حول حزب الله تزداد وقلوبنا مفتوحة"، وأن حزبه "أكبر وأهم تنظيم جهادي سياسي في لبنان والمنطقة" .
و حول تدخل الحزب في سوريا ، رأى الشيخ قاسم إن "دخول حزب الله إلى سوريا ليس خطأ والخطأ هو عدم دخولنا إلى سوريا"، معتبراً "المقاومة خيار في مواجهة «إسرائيل» والخيار الآخر هو الخيار الأميركي ـ «الإسرائيلي» . وذكّر قاسم بأن سوريا دعمت المقاومة في لبنان بشكلٍ كبير، معتبراً أن ذلك يسجل للرئيس حافظ الأسد ، وأضاف أن الرئيس اللبناني السابق إميل لحود "شكل غطاء سياسياً مهما للمقاومة والرئيس سليم الحص رئيس حكومة المقاومة والتحرير" . وأكد أن "السبب الأساسي لانسحاب «إسرائيل» من لبنان هو فعالية ضربات المقاومة، ولأن «إسرائيل» أدركت أن كلفة بقائها عالية جدا في ظل المقاومة.
وفي الشأن السوري أكد الشيخ قاسم أن" سوريا تجاوزت مرحلة الخطر وبدأت الآن بتثبيت دعائمها مجددا و أصبحت فكرة إسقاط الدولة السورية غير قابلة للتحقق" ، موضحا ان" الغلبة العسكرية والسياسية في الحرب التي تخوضها الدولة السورية والجيش السوري ضد الإرهاب التكفيري ألظلامي ستكون في مصلحة الدولة والشعب في ظل خسائر كبيرة في صفوف المجاميع الإجرامية وانسحابات وانهيارات واقتتال فيما بينها . و أضاف أن" إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا أمر طبيعي لأن الدولة السورية ما زالت موجودة وكافحت بقوة من أجل البقاء في مواجهة كل التحديات التي تستهدف وحدة سوريا وشعبها وسيادتها وسلامة أراضيها".