الشرطة البريطانية تتحسّب لاحتجاجات مناهضة لملك البحرين


وضعت الشرطة البريطانية في حالة استنفار منذ يوم أمس السبت تحسباً للاحتجاجات المحتمل اندلاعها مع وصول ملك البحرين حمد بن عيسى إلى لندن لاسيّما بعد اعتزام إحدى المحاكم البريطانية مقاضاة ابنه ناصر لتورطه في قضايا تعذيب للمواطنين الابرياء في البحرين، واعلن مسؤول رفيع بالشرطة البريطانية ان كافة الخطط الامنية باتت جاهزة.

و من المقرر أن يحضر الملك حمد بن عيسى آل خليفة مهرجان ويندسور الملكي للفروسية في لندن اليوم الاحد، على أن يشارك في مؤتمر يهدف إلى تعزيز العلاقات البحرينية البريطانية بحضور الأمير أندرو. ويرافق الملك حمد في زيارته الأمير ناصر الذي يترأس قيادة الفريق البحريني في ويندسور والذي يواجه تحديات أمام المحكمة في لندن لتجريده من الحصانة ومن الملاحقة القضائية بشأن اتهامه بتعذيب المتظاهرين خلال ثورة 14 شباط 2011. ويعتزم المعارضون البحرينيون الاعتصام أمام مهرجان الفروسية ومبنى المؤتمر، متهمين بريطانيا بالتساهل مع البحرين ومساعدة نظام آل خليفة للحفاظ على سمعتهم. وفي غضون ذلك، اعلن مسؤول رفيع في الشرطة البريطانية ان كافة الخطط الامنية باتت جاهزة. وكان لاجئ بحريني في لندن، قد رفع في عام 2012 دعوى قضائية إلى النيابة العامة ضد الأمير ناصر،  اكد فيها تورط الأمير بالتعذيب أثناء حملة القمع التي شنها النظام البحريني ضد الاحتجاجات في عام 2011، لكن تم رفضها بحجة تمتع الأمير بالحصانة كقائد للحرس الملكي البحريني. ويسعى محامو  اللاجىء البحريني إلى إلغاء قرار النيابة العامة، ومن المرجح أن تعقد جلسة الاستماع في تشرين الأول. وجاء في الدعوى الأصلية أن الأمير ناصر وخلال ذروة القمع أقدم على ضرب المحتجين في الحجز، وفي الأسبوع الماضي قضت المحكمة العليا برفع الحظر عن اسمه وعقد جلسة الاستماع العلنية في تشرين الأول.