المتحدث بإسم لجنة الامن القومي بمجلس الشوري يشير الي اقتراحات ايران الاسلامية في مفاوضات فيينا
أشار المتحدث بإسم لجنة الامن القومي في مجلس الشوري الاسلامي السيد حسين نقوي الحسيني الي تفاصيل الاقتراحات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات النووية التي أجرتها مع مجموعة 1+5 حول الغاء الحظر المفروض علي الشعب الايراني في الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا الأخيرة.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد النقوي الذي زار أمس السبت مبني الوكالة واطلع علي مختلف أقسام العمل فيها أشار الي مختلف المواضيع التي ناقشها مع الصحفيين في هذه الوكالة بمافيها البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية وتفاصيل الجولة الرابعة من المفاوضات التي جرت بين ايران الاسلامية والقوي السداسية في العالم في فيينا الاسبوع الماضي. وأعرب المتحدث بإسم لجنة الامن القومي في مجلس الشوري الاسلامي عن اعتقاده بأن الهدف الذي كان الغرب تحقيقه من خلال استعداده للدخول في مفاوضات مع ايران الاسلامية انما كان بمثابة الفخ الذي نصبه للفريق الايراني النووي المحاور ما يظهر عدم صدقهم في الاعلان عن استعدادهم لخوض المفاوضات ظنا منه أن الحكومة الجديدة ترغب بالدنو من الغرب موضحا أن الأخير كان يتصور بأن طهران ستقبل بالشروط التي يمليها وحينها حقق هدفه ولو رفضت فإنه سيضاعف عليها من ممارسة الضغوط حتي اركاعها. وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت استعدادها للتفاوض من موقع القوة والاقتدار ودخلت ساحة المفاوضات انطلاقا من هذا المبدأ الا ان الغرب شعر بأن طهران لن تقبل بشروطه حيث أنها حددت لنفسها خطوط حمراء لن تتجاوزها أبدا ولن تخرج أو تحيد من الاطار الذي رسمته لنفسها ". وأعرب المتحدث بإسم لجنة الامن القومي في مجلس الشوري الاسلامي عن اعتقاده بأن الهدف الذي كان الغرب تحقيقه من خلال استعداده للدخول في مفاوضات مع ايران الاسلامية انما كان بمثابة الفخ الذي نصبه للفريق الايراني النووي المحاور ما يظهر عدم صدقهم في الاعلان عن استعدادهم لخوض المفاوضات ظنا منه أن الحكومة الجديدة ترغب بالدنو من الغرب موضحا أن الأخير كان يتصور بأن طهران ستقبل بالشروط التي يمليها وحينها حقق هدفه ولو رفضت فإنه سيضاعف عليها من ممارسة الضغوط حتي اركاعها. وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت استعدادها للتفاوض من موقع القوة والاقتدار ودخلت ساحة المفاوضات انطلاقا من هذا المبدأ الا ان الغرب شعر بأن طهران لن تقبل بشروطه حيث أنها حددت لنفسها خطوط حمراء لن تتجاوزها أبدا ولن تخرج أو تحيد من الاطار الذي رسمته لنفسها ".