كاتب ومحلل أمريكي: أمريكا و«اسرائيل» تقفان وراء الفشل المحتمل للمفاوضات النووية مع ايران
حملّ المؤرخ والكاتب والمحلل الأمريكي "غيرت بورتر" كلا من الولايات المتحچئ الامريكية و كيان الاحتلال الصهيوني مسؤولية أي فشل محتمل للمفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، مؤكدا أن واشنطن وتل أبيب عمدتا الي تضخيم النشاط النووي الايراني علي الصعيد العالمي من خلال الاعتماد علي معلومات كاذبة و ملفقة لا صحة لها .
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا الكاتب والمحلل الأمريكي كشف عن ذلك في كتابه الذي اسماه "الازمة المفتعلة" الذي أشار فيه الي موجة التخويف من البرنامج النووي الذي تعتمده ايران الاسلامية وتضخيمه وتهويله وفق مزاعم روجّت لها قناة "الجزيرة" ، مشددا علي أن كلا من أمريكا والكيان الصهيوني يتحملان مسؤولية الفشل المحتمل للمفاوضات النووية بسبب اعتمادهما علي المعلومات الكاذبة و الخاطئة التي تم ترويجها عن البرنامج النووي السلمي الايراني . و أكد هذا الخبير السياسي الامريكي انه في الوقت الذي لم يتم العثور علي وثائق تثبت عدم سلمية البرنامج النووي الايراني فإن واشنطن تزعم امتلاك طهران برنامجا عسكريا وتدعو الي منع ايران من استخدام الطاقة النووية بذريعة أنها تريد انتاج قنبلة نووية دون تقديم أية وثيقة تثبت هذه المزاعم . و اضاف المؤرخ الأمريكي ان الكيان الصهيوني لعب دورا كبيرا في نشر مثل هذه الاخبار الكاذبة والمزيفة ، ويعد الكيان الوحيد الذي انشأ غرفة عمليات للتأ ثير على اذهان الراي العام العالمي بشان البرنامج النووي الايراني . واستطرد قائلا ان حكومة اوباما تجاهلت الحقيقة التاريخية للبرنامج النووي الايراني ، و ركزت حوارها على فرضية خاطئة تقول بان ايران تسعى للحصول على السلاح النووي ، و يجب منع كافة نشاطاتها النووية ، لانها و حسب اعتقاد الادارة الامريكية بصدد دخول النادي النووي العالمي ، ولهذا يتوجب اجبارها على ايقاف كافة نشاطاتها النووية . و في الختام توقع "غيرت بورتر" ان يدرك الدبلوماسيون الامريكان حقيقة الامر ، مؤكدا ان اي فشل سيلحق بالمفاوضات سيكون نتيجة للموقف الامريكي الخاطىء المبني على اساس المعلومات الصهيونية الملفقة والكاذبة .





