الدكتور بروجردي : الانتخابات في سوريا انتصار هام للشعب السوري وسوريا ستصبح أقوى من السابق

رمز الخبر: 374809 الفئة: سياسية
بروجردی

رأى رئيس لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي ، اليوم الاثنين ، أن اجراء الانتخابات في سوريا ، وفي الظروف الحالية بالذات ، يعتبر انتصارا هاما و قيما للشعب السوري ، و أكد أن سوريا ستصبح بعد هذه المرحلة دولة قوية ، بل و اقوى من السابق .

جاء ذلك خلال لقاء بروجردي الذي يترأس مجموعة الصداقة البرلمانية في الجمهورية الاسلامية الايرانية مع دول فلسطين وسوريا وتونس ومصر، لسفراء هذه الدول في طهران لدي اشارته الي التطورات الجارية علي الساحة السورية والمقاومة الصلبة للشعب والقيادة السورية في مواجهة الهجمة الشرسة للمجموعات الارهابية وحماتها من القوي الاجنبية. وقال " ان ايران الاسلامية حكومة وشعبا تقف الي جانب الشعب والقيادة المقاومة في سوريا كما ستدعمها في مرحلة الاعمار والبناء ". وأشار الي الاوضاع الحساسة الحالية في العالم الاسلامي سيما الاوضاع في فلسطين وسوريا وقال " ان القضية الفلسطينية قضية مبدئية بالنسبة للامة الاسلامية، والشعب الايراني بقيادة وتوجيهات مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني (طاب ثراه) وقيادة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي، يسعي وبشكل جاد لتحقيق الهدف المهم والمبدئي للثورة الاسلامية المتمثل بتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة ". واكد بروجردي ان الشعب الايراني يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني ويتعاطف مع مبادئه والآمه كما اعرب عن امله بدخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التعاون والتعاطي الاخوي في ظل تشكيل البرلمان التونسي الجديد. واعتبر التعاون البرلماني بانه جزء مهم من العلاقات الودية بين الشعبين في المستقبل. ووصف بروجردي في جانب آخر من كلمته التطورات الجارية علي الساحة المصرية بالحساسة جدا والصعبة وقال " نأمل بان تسهم الحركة الديمقراطية للشعب المصري في الاسراع بترسيخ الامن والاستقرار في هذا البلد الاسلامي المهم بالمنطقة ". واعتبر القواسم المشتركة بين الشعبين الايراني والمصري بالعريقة وقال " ان الشعب الايراني يتابع بحساسية التطورات في مصر". بدورهم اكد سفراء دول مصر وفلسطين وسوريا وتونس في طهران خلال اللقاء علي الدور المهم والحيوي للجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم الاسلامي وشددوا علي حرص بلدانهم بتطوير العلاقات الودية والشاملة مع ايران. واعلن السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، ان دعم وحماية الحكومة والشعب في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد انتصار الثورة الاسلامية لمبادئ الشعب الفلسطيني، لايمكن تجاهلها، وقال ان ايران حكومة وشعبا كانت دوما صديقا وفيا للشعب الفلسطيني علي مر هذه السنوات، ووقفت وساندت الشعب الفلسطيني خلال المراحل الشاقة التي مر بها هذا الشعب. اما السفير السوري في طهران عدنان محمود فقد قدم تقريرا عن اخر المستجدات في سوريا وقال ان الشعب السوري استطاع وبمساعدة الدول الصديقة سيما ايران، ان يجتاز مرحلة صعبة وشاقة من تاريخه وان ينتصر علي القوي الاجنبية المعادية . ومن جانبه اشاد السفير التونسي في طهران صالح القاضي بحضور رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني مراسم الاحتفال الرسمي بمناسبة التصديق علي الدستور الجديد لهذا البلد مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية. اما السفير المصري في طهران خالد عماره فقد اشار الي التطورات السياسية في مصر واجراء الانتخابات الرئاسية وقال ان الحضارة العريقة والعلاقات الودية بين الشعبين الايراني والمصري توفر امكانيات واسعة لاقرار وتعزيز التعاون الوثيق بين البلدين علي جميع الاصعدة. واعرب عن امله باستثمار الامكانيات المتاحة بين طهران والقاهرة في اطار المصالح المشتركة والاحترام المتبادل لخدمة مصالح البلدين والعالم الاسلامي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار