وزير المصالحة الوطنية بسوريا : ملف التسوية في حي الوعر في حمص أصبح في مرحلة "قاب قوسين أو أدنى "
أكد وزير الدولة السورية لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن هناك جهوداً كبيرة تبذل في ملف المصالحات والتسويات على مختلف الأراضي السورية كما صرح أن ملف التسوية في حمص - حي الوعر قد قطع أشواطاً كبيرة واعتبر أن إنجاز هذا الملف قد قاب قوسين أو أدنى .
ورداً على السؤال حول الأنباء التي تتحدث عن اقتراب إنجاز المصالحات في كل من حي الوعر في حمص ومخيم اليرموك في دمشق وعدرا العمالية في ريف دمشق صرح وزير المصالحة الدكتور علي حيدر أنه : " في عمل الوزارة رفعنا دائماً شعار أن استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، والسبب إلى ذلك أن المعلومات الإعلامية والصحفية تعطل أحيانا الحل وبالتالي تعطل ملفا كبيراً نتيجة بعض الأخبار" وتابع حيدر قائلاً :" سأتكلم بالمجمل دون التفاصيل ، إن الملفات الثلاثة التي تكلمت عنها هي ملفات تقطع أشواطاً مختلفة بين هدف وآخر ، ولكنها أشواط جيدة وخصوصا بالدرجة الأولى يأتي ملف حمص وحي الوعر الذي كان هو من قبل ملف حمص القديمة ، والذي أستطيع أن أقول إنه قطع شوطاً أعتبره أصبح في مرحلة قاب قوسين أو أدنى من إنجازه بشكل نهائي خلال فترة قصيرة ." وبالحديث عن أجواء المصالحة في عدرا العمالية قال الوزير حيدر: " أما عدرا العمالية فمن المبكر أن نتكلم عن حل نهائي ولكن سيكون هناك خطوات تمهيدية في الأيام القادمة من تأمين بعض المساعدات الغذائية للأهالي في الداخل وإطلاق سراح بعض المخطوفين هنا وهناك " وبالنسبة لملف مخيم اليرموك صرح الوزير علي حيدر :" أما ملف مخيم اليرموك فكذلك الأمر المعطل هو بعض الأشياء البسيطة المتعلقة ببعض المسلحين المرتبطين بالخارج وبقرار خارجي والذين يمنعون التسوية بشكل نهائي ، بعد أن قطعنا شوطاً جيداً اولاً بتثبيت وجود الأهالي في الداخل وهذا يساعد على الحل وثانياً في إيجاد رؤية مشتركة للفصائل الفلسطينية التي تشكل اللجنة التي تتابع حل مشكلة المخيم ، وثالثا باقناع القسم الأكبر من المسلحين بأنه لا بد من إنهاء هذا الملف لأنهم لم يستطيعوا أن ينجزوا ما أرادوه في بدايته ."





