نائب عن دولة القانون: نواب فائزون اتصلوا بالمالكي وأبدوا استعداهم لترك كتلهم والانسجام معه
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري امس الاثنين بعد اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في العراق، عن اتصالات جرت بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومرشحين فائزين أبدوا استعدادهم لترك كتلهم والانسجام معه، فيما اعتبر المشاركة خيارا يطيل فترة تشكيل الحكومة المقبلة، ووصف كتلة متحدون بأنها غير متحدة.
و قال العسكري في حديث لبرنامج "10 لل 11" الذي يبث من على شاشة "السومرية"، إن "كتلة متحدون ليست متحدة خلف زعيمها أسامة النجيفي وخلف خطوطها الحمر، والأخير يدرك أن عددا لا بأس فيه من المرشحين الذين فازوا إضافة الى مرشحين من الانبار وصلاح الدين ونينوى وكتل أخرى اتصلوا برئيس الوزراء نوري المالكي وعبروا عن استعدادهم لترك كتلهم والانسجام معه في الحكومة القادمة إذا أصرت كتلهم على عدم توليه رئاسة الوزراء"، مبينا أن "ذلك يعني أن المالكي ليس أمامه مشكلة في تشكيل حكومة الأكثرية، لكن الكتل الكبيرة لن تقبل بذلك". وأضاف العسكري، ان "هناك حاجة لفريق عمل منسجم وكتلة برلمانية تدعم عمل الحكومة ولا تعرقله"، لافتا الى أن "خيار حكومة الأغلبية هو الأفضل للعراق بينما خيار المشاركة هو عودة الى الماضي". وتساءل العسكري " هل يمكن تشكيل حكومة قادرة على تقديم ما يريده المواطنون منها؟ أم ستكون حكومة كالسابقة عاجزة لأن الكتل المشاركة فيها شلت عملها؟"، مؤكدا أن "تشكيل الحكومة الجديدة لن يطول إذا ما تمت وفق الأغلبية"، وبين أن "خيار المشاركة سيجعل مدة تشكيل الحكومة تطول، لأن كل طرف يريد الحصول على مكاسب "، مشيرا الى "وجود حزمة كبيرة من الكتل ربما يفوق عددها العشرة، وتوزيع المناصب الوزارية لها يحتاج الى وقت طويل". وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق ، قد اعلنت امس الاثنين ، عن فوز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بالمرتبة الاولى بحصوله على 92 مقعدا ، يليه ائتلاف الاحرار المنبثق عن التيار الصدري بالمرتبة الثانية بحصوله على 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف المواطن (عمار الحكيم) بالمرتبة الثالثة بحصوله على 29 مقعدا ، و جاء ائتلاف متحدون (اسامة النجيفي) بالمرتبة الرابعة بحصوله على 23 مقعدا ، و ائتلاف الوطنية (اياد علاوي) بالمرتبة الخامسة بحصوله على 17 مقعدا .





