البيت الأبيض: الوكالة الدولية أيدت خطوات إيران الملموسة وفق أتفاق جنيف
أنتقدت أدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ، في وثيقة لها حول "مشروع قانون ميزانية الدفاع الاميركي" ، لهجة الكونغرس تجاه إيران و اعترفت بألتزام الجمهورية الاسلإمية الإيرانية ببنود اتفاق جنيف الذي تم التوقيع عليه في تشرين الثاني من العام الماضي .
وأفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما انتقد مادة قانونية لاحد الوثائق المتعلقة بمشروع ميزانية السنة المالية لوزارة الدفاع الاميركي لعام 2015 و التي دعت لاتخاذ مواقف صارمة في المفاوضات النووية مع أيران، واعتبرتها مخلة للحوار . وتابع المقال ، انه وفي وقت سابق من يوم 9 آذار اكد تقرير استند الى وثيقة دعت فيها لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي الى ضرورة حضور واشنطن في الخليج الفارسي لردع التهديدات الايرانية بالاضافة الى اشارتها بان البرنامج النووي الايراني له صفة عسكرية . ولهذه الاسباب مجتمعة تم اتخاذ قرار بضرورة اتخاذ مواقف صارمة حيال البرنامج النووي الايراني. كما اكدت احكام قانونية اخرى دعم اميركا لحلفائها بما في ذلك «اسرائيل» ودول مجلس التعاون الخليجي ، داعية الى التواجد العسكري الاميركي للتصدي لـ"العنف" العسكري الايراني ، حسب ما ذكرت الوثيقة . واضاف التقرير ان البيت الأبيض أشاد أيضا بالمساهمات المهمة للكونغرس لتعزيز نظام الحظر المفروض على ايران . ووفقا لهذه الوثيقة الاميركية فان هذه المساهمات ادت الى تقوية قدرة اميركا لتنفيذ خطة العمل المشتركة ، الا ان البيت الابيض اعترف بالخطوات الايرانية الجادة لتنفيذ بنود اتفاقية جنيف النووية . وخاطب البيت الابيض لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي بان" الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايدت اتخاذ إيران خطوات محددة وجادة على طريق تنفيذ قرارات لجنة العمل المشتركة و جمدت فعلا برنامجها النووي . و رأى البيت الابيض في هذه الوثيقة المباحثات النووية الجارية بين ايران ومجموعة الدول (5+1) افضل فرصة لحل البرنامج النووي الايراني سلميا واكد ان لائحة اللجنة العسكرية الاميركية وب وضعها شروطا مسبقة لحل ملف ايران النووي قبل انهاء المفاوضات ، هي في الحقيقة مساع لتخريب جهود حل هذا الملف . وشدد الجزء الختامي لهذه الوثيقة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني على ضرورة مواصلة التعاون بين الحكومة والكونغرس حول الملف النووي الايراني.





