قطار«إسرائيل»السريع في مرمى صواريخ المقاومة وترسانة حماس تجاوزت 10 آلاف قطعة من الصواريخ المتطورّة

قطار«إسرائیل»السریع فی مرمى صواریخ المقاومة وترسانة حماس تجاوزت 10 آلاف قطعة من الصواریخ المتطورّة

كشفت صحيفة "يسرائيل هايوم" الصهيونيّة أنّ جيش كيان الاحتلال الصهيونيّ أبدى قلقه إزاء احتمال إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على خط القطار الممتد بين عسقلان و سديروت ، وذلك في أعقاب ضبط شريط مصور في غزة يتعقب مسار القطار عن قرب ، اذ جرى تدشين هذا الخط قبل عدة أشهر، وتحصين كافة محطاته، لكن اتضح ، بحسب الصحيفة ، أنّ الفلسطينيين يراقبون مسار القطار الذي يبعد عدة مئات من الأمتار عن حدود غزة .

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع على تعقّب (حماس) لمسار القطار، قوله إنّه عُثر على الشريط لدى ناشط كبير في قطاع غزة اعتقله الجيش «الإسرائيليّ» مؤخرًا . ونتيجة ذلك ، أجرت سلطة القطارات وقيادة المنطقة الجنوبيّة في الجيش مشاورات حول الردّ الملائم للمقطع المكشوف من خط القطار، كما عرض الجيش سلسلة من الحلول التي ستكلف عشرات ملايين الشواقل . وقال المتحدث العسكري إنّ الجيش حوَّل توصياته إلى القيادة السياسية لتقرر في الموضوع . في المقابل أوضحت وزارة المواصلات أنّ مشروع خط القطار أُقرّ قبل سنوات ولم يتضمن نفقًا. وتعهد جيش الاحتلال قبل فتح الخط الحرص على تحصين هذا المقطع ، و هذه مهمته . و لفتت الصحيفة إلى أنّه عُقب العملية القاسية عام 2011، التي أطلق فيها صاروخ (كورنيت) نحو حافلة ركاب، انطلق الجيش الصهيونيّ في حملة تشجير لمنع الرقابة وإطلاق النار على الآليات في حدود القطاع، لكن برغم ذلك تبين الآن أن القطار مكشوف لنيران الصواريخ المضادة للدبابات والمنتشرة بكثرة في القطاع.
وكانت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية كشفت النقاب بأنّ المخابرات العسكرية الصهيونية رصدت استثمار نظام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بفلسطين في تطوير وإنتاج صواريخ طويلة المدى ، و صواريخ وقذائف دقيقة التصويب في قطاع غزة . وقالت الصحيفة : وفقًا لمصادر عسكريّة صهيونيّة كثفّت حماس إنتاج صواريخ متوسطة وبعيدة المدى بعد حرب صغيرة مع «إسرائيل» في تشرين الثاني 2012 . و نقلت الصحيفة عن ضابط كبير في المخابرات الصهيونية قوله : تركز حماس على تطوير صواريخ عالية الجودة، وأن حماس وحلفاءها الفلسطينيين ركزوا على تطوير بدائل الصواريخ الإيرانية من طراز (فجر- 5) إلى أن وصل مداها إلى 80 كيلومترًا. وتابع: خلال عملية عمود السحاب أطلقت حماس خمسة صواريخ فقط من طراز (إم -75) ، لكننا نتوقع المزيد في الصراع المستقبلي. وأشارت الصحيفة إلى أنّ أول صاروخ بديل لحماس من طراز (إم-75) أطلق لأول مرة في حرب الثمانية أيام في عام 2012 التي أطلق عليها الجيش «الإسرائيلي» ، "عملية عمود السحاب" . ونقلت الصحيفة عن مصادر صهيونية قولها إنّ حماس ولجان المقاومة الشعبية والجهاد الإسلامي أنتجوا أوْ بحيازتهم صواريخ، وأنّ ترسانة الأسلحة في قطاع غزة تجاوزت 10 آلاف قطعة من صواريخ وقذائف هاون وغيرها من الذخائر، وأنها تضاعفت بعد نهاية الحرب عام 2012، ونوهت إلى أن حماس استخدمت ترسانة أسلحتها في تعبئة الشباب الفلسطينيين في قطاع غزة، على حدّ قول المصادر الصهيونيّة ، التي لفتت إلى أنّ حماس عرضت صواريخ (إم-75) خلال مسيرات في محاولة لترهيب منافسيها وتجنيد مجندين جدد . وأضافت المصادر أنّ حماس استثمرت بكثافة في بناء أنفاق الهجوم، مشيرة إلى أن الحركة تنفق نحو 20% من ميزانيتها في بناء الأنفاق لإخفاء أسلحة ومقاتلين أو للوصول إلى «إسرائيل» للقيام بهجمات في المستقبل. وذكرت الصحيفة أنّة في تشرين الأوّل من عام 2013 كشف الجيش «الإسرائيليّ» النقاب عن أنفاق في قطاع غزة توغلت 300 متر داخل «إسرائيل» .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة