أمين عام حزب المؤتلفة الاسلامي : لن نتخلى عن التقنية النووية مهما كلف الأمر
اشار الامين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي "محمد نبي حبيبي" الى نتائج المفاوضات النووية الاخيرة التي عقدت في العاصمة النمساوية فيينا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية،وقال ان ثبات الفريق الايراني المفاوض على مبادىء الجمهورية الاسلامية الايرانية جدير بالاحترام والتقدير ، مؤكدا ان ايران لن تتخلى عن التقنية النووية مهما كلف الأمر .
وأفادت دائرة الاحزاب بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها، ان الامين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي "محمد نبي حبيبي" قال مشيرا في ختام اجتماع امناء هذا الحزب، إلى نتائج المفاوضات النووية الاخيرة في فيينا، "لقد توقعنا من قبل عدم تحقق المفاوضات اية نتائج مرجوة، وقلنا ما دام لم يتم بعد الاتفاق على الخطوط العريضة، فان الحديث عن صياغة الاتفاق الشامل يعد كلام فراغ لا معنى له". واضاف، "مما لاشك فيه عندما يتم صياغة الاتفاق على الورق، فعندها لايعاني كل جانب من اي غموض وعندها يتحرك كل طرف نحو صياغة مسودة المشروع الشامل، اما الان فان الوضع هو كما اوضحه الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية و العضو البارز في الفريق الايراني النووي المفاوض، يبين وجود اختلافات واسعة مع مجموعة (5+1)،والاختلافات تشمل اكثر من 13 موضوعا". وصرح الامين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي، ان الشعب الايراني يتوقع من المفاوضين ان يخطوا في اطار السياسات التي حددها قائد الثورة الاسلامية والدفاع عن استقلال والشرف والعزة الوطنية، وبالطبع فان ثبات الفريق الايراني المفاوض على قيم البلاد جدير بالتقدير. وقال حبيبي في معرض اشارته إلى المواقف الغربية المتطرفة ، "انهم يريدون ان يجعلوا المنشآت النووية الايرانية التي هي حصيلة جهود علماء وابناء الشعب الايراني الغيور، مجرد هيكل فارغ لاغير، ولاينبغي لنا ان نرضخ لمثل هذا الانتهاك، اننا نريد الاستفادة من التقنية النووية المكرسة للاغراض السلمية ولن نتنازل باي ثمن عن مواقفنا هذه". وتطرق الى توجيهات قائد الثورة الاسلامية وقال ان "قائد الثورة الاسلامية دعا إلى ضرورة تحلي الشعب بالبصيرة والوعي ولهذا فان الفريق الايراني المفاوض وبدعم وتأييد الشعب لن يتنازل عن مواقفه المشروعة قيد انملة". وفي رده على سؤال هل ان المواقف الاميركية هذه ستيعد المفاوضات الى نقطة الصفر؟ اوضح الامين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي، "من المقرر ان تعقد الجولة الخامسة من المفاوضات النووية المقبلة في حزيران المقبل، واذا اصرت الولايات المتحدة على مواقفها، فعندها تتحقق مقولة قائد الثورة الاسلامية عندما اكد ان الغرب ليس اهلا للثقة وانه غير متفائل من نتائج المفاوضات النووية، ولهذا على الحكومة الايرانية ان تنتخب بديلا عن الدبلوماسية العقيمة مع الغرب". وشدد حبيبي بان طريق الشعب واضح وانه لاطريق له الا المقاومة والصمود والثبات على مطالبه القانونية والمشروعة. وفي جانب اخر من حديثة تطرق حبيبي الى اخر التطورات الاقليمية ورأى ان سوريا سوف تطهر تدريجيا من الارهابيين وان الشعب السوري يهىء نفسه لاجراء انتخابات رئاسية حرة ومستقلة. كما واعتبر فشل اميركا في افغانستان والعراق وسوريا دليلا على ان المشاريع الصهيونية في المنطقة غير مجدية، كما ان اتحاد حركة حماس وفتح يؤكد بان سياسة بث الاختلافات بين انباء الشعب الفلسطيني فشلت هي الاخرى ايضا. وشدد الامين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي بان على الاميركيين والصهاينة ان يدركوا ان هزائمهم المتتابعة وليدة رد فعل الشعوب لسياساتهم الاقليمية الخاطئة.