صالحي : لا مبرر للقلق ولم نوقف أي نشاط لحد الآن والامام الخامنئي يقوم بالاشراف على الملف النووي بشكل تام
قال مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية انه ليس هناك اي داع او مبرر للقلق من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية ، مؤكدا ان سماحة الامام السيد علي الخامنئي يقوم بالاشراف على الملف النووي بشكل دقيق وتام .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان الدكتور صالحي أعلن ان قائد الثورة الاسلإمية يشرف بدقة على الموضوع النووي وقال: لم نوقف أي نشاط لحد الان ، وان جميع الامور تدار باحسن وجه وفي اطرها المحددة وسنواصل تقدمنا مع الحفاظ على الخطوط الحمراء. و قال صالحي في كلمة القاها الثلاثاء امام جمع من علماء الدين في مدينة بناب شمال غرب البلاد ان بلدنا هو بلد التضارب في الاراء و ان اجواء النقد مهيئة بشكل جيد ، وان هذه الانتقادات والاصوات المتعددة تؤدي الي انتخاب افضل طريق حول الموضوع النووي مؤكدا ان قائد الثورة الاسلامية يشرف علي الموضوع النووي بشكل دقيق وليس هناك داع للقلق . واشار الي انه لم يعطل ولم يتوقف اي شيء لحد الان و قال : كونوا علي ثقة بان عملية التخصيب توقفت بشكل مؤقت لمدة ستة اشهر وعند الحاجة يمكن تدشينها مرة اخري . وصرح صالحي : حتى لو لم تصل المفاوضات الى نتيجة لا يحدث اي شيء بل ان الغربيين لم يعد لهم رد علي الراي العام العالمي .
و قال مساعد رئيس الجمهورية ان ايران الاسلامية تتمتع بمكانة سامية على المستوى الدولي ، وان مستقبل الشعب الايراني مكفول و مضمون ولذلك فان الغرب لا سبيل امامه سوى التعامل مع ايران . وقال صالحي الثلاثاء في حفل تدشين اول منظومة غاما الوطنية للاشعاع المتعددة الاغراض في مدينة بناب شمال شرق البلاد ان تدشين هذا المشروع يجسد العزم الوطني والادارة الجهادية للعلماء الشباب الايرانيين . و اشار صالحي الي ان الضغوط التي يمارسها الاعداء ليست بسبب القضايا النووية و قال ان نفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية علي المستوي الدولي وصل الي حد بحيث اعترف الاعداء ان ايران هي الدولة الوحيدة التي تمتلك مفتاح الحل لقضايا الشرق الاوسط . وصرح صالحي : بناء علي السياسة التي اتخذتها منظمة الطاقة النووية الايرانية فاننا بصدد استخدام التكنولوجيا النووية في مختلف المجالات خاصة في مجالات الصحة والزراعة . وتابع صالحي ان المنظمة بصدد تعزيز عملية الخصخصة في الصناعة النووية واننا بصدد نقل قسم ملحوظ من النشاطات النووية الي القطاع الخاص .