مسؤول صهيوني : «اسرائيل» ستفتح مكاتب لها في دول الخليج الفارسي قريبا
توقع نائب الوزير الصهيوني السابق، وعضو حزب الليكود الصهيوني الحاكم ايوب قرا ، ان يقوم الكيان المحتل بفتح مكاتب له في دول الخليج الفارسي قريبا ، ذات طابع دبلوماسي واقتصادي و قال في حديث مع شبكة "إرم" الإخبارية" إن تقدما في العلاقات مع بعض الدول في الخليج (الفارسي) يمكن أن يساهم في فتح مكاتب «إسرائيلية» فيها بصورة معلنة.
وأوضح أن هذا التقدم في العلاقات مهم ، و قال : لا مشكلة لـ«إسرائيل» مع دول مثل البحرين والإمارات، أو دول الخليج (الفارسي) بشكل عام. وتابع التقرير ان "ايوب قرا" أضاف: أن هناك تعاونا اقتصاديا مع دول عربية تحتاج إلى التكنولوجيا «الإسرائيلية» ، متحدثا عن تعاون عربي أميريكي «إسرائيلي» أوروبي في عدة قضايا ، خصوصا ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وبين أن وجود أمراء وأميرات داخل «إسرائيل» لم يعد سرا وقال، وأنا كنت مبادرا لقسم من هذه الزيارات، ويطلب هؤلاء في بعض الأحيان العلاج الطبي، حيث يفضلونه عن العلاج الأوروبي. واشار التقرير الى ان رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو كان قد أعلن في أكثر من مناسبة عن رغبة كيانه في إقامة سلام مع دول المنطقة، متظاهرا بأن «إسرائيل» تبذل جهودا للسلام مع الفلسطينيين كبداية للسلام مع الدولِ العربية. وبحسب قرا، فإن هناك علاقات مع دول عربية لا مثيل لها من قَبل، لكنها هذه الدول ترغب في أن تبقيها سرية، وأن بعض هذه العلاقات رسمية، وبعضها أقل رسمية. ومضى التقرير بالقول بان "قرا" ، الذي يقدم نفسه على أنه حلقة الوصل بين الكيان الصهيوني، وعدد من الدولِ العربية، اوضح أن خبراءَ «إسرائيليين» يتجولون في دول عربية بجوازات سفر أجنبية من دون كشف هويتهم الأصلية للذين يتعاملون معهم، مشيرا إلى أن هذه الزيارت تتم بالتنسيق، وبمعرفة عدد غير قليل من المسؤولين في هذه الدول، مؤكدا أن تل أبيب، تستضيف العشرات من أبناء الدول العربية شهريا، ممن يصلون إلى المدينة بهدف الزيارة، او الأعمال، أو لتلقي العلاجات الطبية. ونوه التقرير بان الكيان الصهيوني يتمتع باتفاقيات سلام مع الأردن، ومصر، فيما تقيم علاقات اقتصادية مع عدد آخر، مثل قطر، التي تحتضن مكتبا تجاريا «إسرائيليا»، فيما تقوم شركات أمنية «إسرائيلية» على حماية بئر نفط في هذا البلد، بحسب ما أكده سابقا لـ"إرم" رجل الأعمال والخبير الاقتصادي وائل كريم، الذي أوضح أن العلاقات بين الطرفين في المجال النفطي تلفها السرية التامة. وتابع هذا الخبير الاقتصاي أن العلاقة بين قطر والكيان الصهيوني تشهد ربيعا تجاريا، تحديدا في الجانب الأمني والتقني، موضحا أن إحدى شركات التأمين في الكيان الصهيوني أطلقت حملة لدعوة رجال الأعمال إلى توسيع نشاطهم مع الدوحة، حيث تقدم لهم عروضا لتأمينهم الشخصي، وتأمين صفقاتهم التجارية مع دول العربية في الخليج الفارسي. ونسب التقرير عن كريم قوله إن الصناعات التقنية تتصدر الصفقات التجارية بين الجانبين ، وتنفذ بشكل غير مباشر عبر دول اجنبية أبرزها الدانمارك، وهولندا، حيث الشركات الصهيونية المسجلة هناك. وكانت وثائق "ويكيليكس" كشفت عن علاقات دبلوماسية سرية بين الكيان الصهيوني ودول عربية، ففي احدى البرقيات الدبلوماسية السرية المتعلقة بعام 2009 اوضحت بان المبادرات الدبلوماسية بين تل أبيب وعواصم الدول العربية في الخليج الفارسي تم تنسيقها بتعاون سياسي كما تم تبادل المعلومات حول مايسمى بالخطر الايراني في المنطقة بين الكيان الصهيوني وهذه الدول العربية.





