ارتفاع عدد اليهود المهاجرين من فرنسا الى فلسطين المحتلة


اعلنت وكالة "اجانس جويف" التي ترصد هجرة اليهود، أن 1407 يهوديا هاجروا من فرنسا إلى فلسطين المحتلة خلال ثلاثة شهور فقط هذا العام، ما يعني أن عام 2014 في طريقه ليصبح العام الذي شهد أكبر تدفق من يهود فرنسا على دويلة الاحتلال منذ اغتصابها ارض فلسطين عام 1948، وبلغ عدد المهاجرين اليهود من فرنسا إلى الاراضي المحتلة العام الماضي 3300 وهو ما يزيد بنسبة 73 في المئة عن عام 2012.

و أوضحت الوكالة بأن يهود فرنسيين آخرين هاجروا إلى الولايات المتحدة أو بريطانيا أو دول أخرى،  وفرنسا بها أكبر عدد من اليهود في أوروبا ويقول المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا إن عددهم في فرنسا زاد بمعدل النصف منذ الحرب العالمية الثانية ووصل إلى نحو 550 ألفا. ويهاجر يهود فرنسا إلى فلسطين المحتلة بمعدل لم يسبق له مثيل، تاركين وراءهم ما يصفونه بجو عام طارد على نحو متزايد في طريقهم إلى دويلة الاحتلال  التي تجذبهم إليها بتمويل حكومي مغري. وترصد الخدمة الأمنية للجالية اليهودية التابعة للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا "حوادث معاداة السامية" بدءا من الهجمات الجسدية إلى الكتابة على الجدران وتبلغ بها الشرطة الفرنسية. ورصدت الخدمة 423 من هذه الحوادث العام الماضي أي أقل من عددها في عام 2012 لكن العدد يبقى أكبر من متوسط تلك الحوادث خلال التسعينيات من القرن الماضي.