آية الله امامي كاشاني يشدد على ضرورة صيانة الحقوق النووية للشعب الايراني

دعا امام جمعة طهران الموقت آية الله محمد امامي كاشاني اليوم الجمعة ، الفريق النووي المفاوض الى العمل لصيانة الحقوق النووية للشعب الايراني في المفاوضات مع مجموعة السداسية الدولية ، و قال : لابد من الدفاع عن استخدام التقنية النووية خاصة تخصيب اليورانيوم ، نظرا لحاجة البلاد لها للاغراض الطبية .

و افاد مراسل وكالة تسنيم الدولية بأن اية الله امامي كاشاني اعلن ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة بالعاصمة طهران ، و اكد ان القيادة و الحكومة والشعب قي ايران الاسلامية لا يمكنهم ان يتخلوا عن حقوقنا المشروعة في استخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية . و اضاف آية الله كاشاني في جانب آخر من خطبته الثانية ليعلم الغرب و لتعلم امريكا ان الكيان الصهيوني لا يكن لهم اي ود ، و ان الابتعاد عن هذا الكيان الذي يحاول الهيمنة على العالم كله ، يخدم مصالح الغرب والعالم .  وشدد امامي كاشني علي ضرورة الحفاظ علي حقوق الشعب الايراني في تخصيب اليورانيوم بإعتباره حاجة ماسة له لتوفير احتياجاته الطبية وغيرها خاصة وان الشعب الايراني لن يتخلي عن هذا الحق قيد انملة كما ان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الامام الخامنئي يصر علي ذلك أيضا.وأشار آية الله امامي كاشاني في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة الي الجرائم التي ارتكبها ولايزال كيان الاحتلال الصهيوني يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الاعزل موضحا أن الصهاينة الذين احتلوا فلسطين المقدسة لايقر لهم قرار الا بإبتلاع العالم كافة الا ان الباري تبارك وتعالي سلب منهم العزة والكرامة ولن يحصل لهم ذلك أبدا. وتابع امام الجمعة ‌المؤقت في طهران قائلا " ان أمريكا تري في الكيان الصهيوني الصديق الحميم والخليل الوفي لها في حين أن الامر ليس كذلك اذ أن الصهاينة لايستقرون الي بفرض هيمنتهم علي العالم برمته ". وتطرق سماحته الي الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الصهاينة منذ اليوم الاول لاحتلالهم فلسطين المقدسة ووصفهم بالمجرمين الذين علي الغرب الابتعاد عنهم حيث أن تجنب هذه الفئة تصب في صالح الغرب ولصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي قرب حلول ذكري استشهاد سابع ائمة أهل بيت الرسول الاكرم (ص) الامام موسي بن جعفر (عليهما السلام) التي تصادف بعد غد الاحد مشيدا بشخصية هذا الامام المظلوم الذي قضي وقتا طويلا من عمره الشريف في سجون طغاة عصره الي أن استلم الحكم هارون العباسي الذي دس له السم في سجن السندي بن شاهك المعروف بحقده الدفين لآل البيت عليهم السلام وقضي مظلوما غريبا.