أول مرشحة محجبة للبرلمان الاوروبي:‌ تنامي العداء للاسلام في جميع انحاء اوروبا بسرعة

أول مرشحة محجبة للبرلمان الاوروبی:‌ تنامی العداء للاسلام فی جمیع انحاء اوروبا بسرعة

تساءلت السيدة آنا ستامو اول مرشحة محجبة مسلمة قائلة " لماذا لاتدين الدول الاوروبية عمليات الإبادة الجماعية في ميانمار او ديمقراطيات افريقيا الوسطي، انهم فقط يريدون مهاجمة الدول الاخرى، وهذا يعني سياسة الكيل بمكيالين ".

و أفاد قسم الاعلام بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء أن هذه السيدة اليونانية أكدت بأنها، ولدت في عائلة مسيحية ارثوذوكسية أشارت إلى أن أسرتها ذهلت لدى اعتناقها الاسلام عندما كانت في سن الثلاثين. ان تحقيق المساواة للمسلمين الذين يعيشون في اليونان مع المواطنين اليونانيين وبناء اول مسجد في أثينا هم من جملة الاولويات المهمة لهذه المرشحة المسلمة المحجبة في الاتحاد الاوروبي. وذكرت وكالة "تسنيم" بان "آنا ستامو" صرحت في حوار خاص لها مع المراسل الدولي لوكالة "المشرق" الاخبارية ، بانها مسلمة وناشطة سياسية لاسيما في مجال دعم حقوق الشعب الفلسطيني وانها عضو في مشروع "سفينة الى غزة" لكسر حصار غزة في عام 2010 وان جميع هذه المشاريع غُرقت في عالم السياسة، وإن ما دفعها إلى خوض غمار الحياة السياسية، هو تحقيق المساواة للمسلمين، ليس فقط للذين يعيشون في اليونان، معربة عن عزمها ببذل كل جهودها ليحصل المسلمون على العدالة الاجتماعية في جميع انحاء العالم. وحول حجابها اوضحت بانها تعمل في اطار القانون ولايوجد اي تناقض بين افكارها  ومثلها وقيمها العليا مع افكار ومثل الاتحاد الاوروبي، واعتبرت وجودها في الاتحاد الاوروبي فرصة جيدة لها لتصبح اكثر وعيا حول قضايا العدالة الاجتماعية للمسلمين. واضافت في جوابها على سؤل مراسل وكالة مشرق الاخبارية حول قضية منع الحجاب في فرنسا، ان منع الحجاب في فرنسا لها اهدافا سياسية والامر ليس كذلك في اليونان لان الكثير من السكان الاصليين في اليونان هم من المسلمين، الا انه لايمكن انكار وجود التمييز والتعصب والمعاداة للاسلام في اليونان ايضا. ولفتت الى ان تنامي ظاهرة " إسلاموفوبيا" بسرعة في جميع انحاء اوروبا، وانها ستعمل في حال انتخابها في البرلمان الا وروبي على التصدي لهذه الظاهرة العنصرية، وتابعت " ينبغي علينا ان نعكس تقدمنا ليس على اساس ديننا بل على اساس قيمنا الانسانية، وسابذل كل جهودي من اجل ان يفهموا من هم المسلمين وماهي متطلباتهم، اما القضية الرئيسية فهي قضية محاربة ظاهرة معاداة الاسلام ". ومضت الناشطة المحجبة بالقول " ان اللوبي الصهيوني وغيرهم من اعداء المسلمين في اوروبا يقفون امام انشطة المسلمين في المؤسسات السياسية الاوروبية، كما ان هناك الكثير من المشاكل في السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي يجب ان نعمل على حلها وان الامر لايتحقق بسهولة، فمع الاسف نلاحظ بان الاتحاد الاوروبي يتهم الغير بانتهاك حقوق الانسان، الا ان الاوروبيين انفسهم لايعتقدون بمراعاة حقوق الانسان ، فمثلا نرى عدم استنكارهم لعمليات الابادة الجماعية في بورما او ديمقراطيات افريقيا الوسطي ".    

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة