نائب رئيس حركة النهضة في تونس: لا اذكر بأن قدمت الحركة بندا يدعو لتطبيق الشريعة الاسلامية + فيديو
أكد عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة وأبرز مؤسسي حركة النهضة في تونس أنه لايذكر بأن حركة النهضة قدمت في مشروعها السياسي بندا يتعلق بالمطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية في هذا البلد وقال " ان الالتزام بالاسلام ومبادئه امر حاصل ليس في بلدنا وحاصل في جميع البلدان الاسلامية ".
و اضاف " ان القضية المطروحه في العالم الاسلامي اليوم ليس تبديل القوانين، بل ان الاشكال هو نقص كيان الوجود الاسلامي، الامة الان في صدد التحلل. الامة اليوم ليس لها وجوى اعتباري المطلوب من الامة الاسلامية". واضاف قائلا " نحن ضيعنا الفترة الاولي من الثورة ، ضيعناها في خصام جانبي لم ينفع الشعب التونسي بل ابعده عن الهدف". وأكد أن الدخول في مهاترات قسمت الشعب التونسي الي قسميين اسلاميين وعلمانيين موضحا أن الايام الاولي للثورة بات الطرف الآخر لايتحمل وجود الاسلاميين في الحكم. وقال هذا العالم التونسي " نحن جميعا نواجه وضعا يجب ان نصلحه. اني لا ابريء الاسلاميين من خطئهم في جانب كما لا ابريء العلمانيين.
والعلاقة اليوم بين العلمانيين و الاسلاميين علاقة عداوة. العلمانيون لايقبلون بالاسلاميين لأنهم عنصر جديد دخل الساحة السياسية". وتابع قائلا " ان العنصر الاسلامي متهم بانه رجعي في تفكيره. حركة النهضة والاسلاميون في الدول الاخري ادركوا أن الخيط الفاصل بينهم وبين خصومهم هو خيط ايديولوجي". وأكد قائلا " في حركة النهضة هناك تقدميون و رجعيون. الرجعيون الذين لايؤمنون بمشروع تقدمي يعني مشروع يقدم الشعب الي الامام. والرجعيون في الحركة هم الذين يريدون الحكم لاجل الحكم. وفي حركة النهضة هناك تقدميون ورجعيون وعددهم في القاعدة اكثرمن النخبة. عندما دخلنا الي الحكم توقف التيار التقدمي واصبحنا رجعيين اكثر من اللزوم ".






