الرئيس روحاني: تقارب وتناغم ايران وروسيا يرسي دعائم الاستقرار في المنطقة
أكد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ضرورة توسيع وتعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو أكثر فأكثر وشدد علي ضرورة المزيد من التقارب والتناغم بين كلا البلدين لأنه سيؤدي الي توفير الارضية المواتية لايجاد منطقة مستقرة وآمنة.
وأفاد قسم الاخبار بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء أن رئيس الجمهوية الاسلامية الايرانية حسن روحاني اعرب خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة سيكا في شنغهاي، عن ارتياحه لهذا للقاء وقال " انه منذ لقاء رؤساء البلدين على هامش قمة بيشكك ولحد الآن حصلت تطورات كثيرة على الصعيد العالمي، الا انه بالرغم من ذلك شهدت العلاقات اكثر دفئا وحميمة وتنامت الصداقة والثقة بينهما لايجاد علاقات راسخة ومتطورة ". ووصف الرئيس روحاني روسيا بالبلد الجار فضلا عن ارتباطها بعلاقات تاريخية عريقة مع ايران الاسلامية، مؤكدا ان تعزيز سبل التعاون والتقارب بين البلدين سيهىء ارضية مناسبة لايجاد منطقة آمنة مستقرة. واعتبر الدكتور روحاني تبادل وجهات النظر والافكار والتعاون بين البلدين بالمؤثر للغاية على صعيد ارساء السلام في المنطقة خلال الاشهر الماضية، ورأى ان تمتين الاواصر بين ايران وروسيا لايصب في مصالح البلدين والشعبين فقط بل تنتفع منه شعوب المنطقة برمتها. وبدوره أعرب الرئيس الروسي عن ارتياحه للقاء الرئيس روحاني مرة اخرى ووصف ايران وروسيا ببلدي جوار قدماء وشريكين موثقين لاحدهما الآخر، وتابع " ان مواقف البلدين كانت على الدوام ذات توجهات مشتركة حتى اثناء الازمات الدولية ". ولفت الرئيس الروسي الى ان البلدين تنفذان مشاريع مشتركة وان ان لديهما امكانيات وطاقات كثيرة اخرى ينبغي الاستفادة منها لتنمية العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا. وأشار الرئيس الروسي إلى لقائه روحاني في بيشكك والمحادثات الهاتفية بينهما والأجتماعات التي يعقدها خبراء البلدين وقال " انه من البديهي أن تضطلع إيران وروسيا بمسؤولية كبرى في أرساء دعائم الأستقرار والأمن والتنمية في منطقة بحر خزر مايشكل جدول اعمال يكتسب الأهمية لكلا البلدين ".





