جاك سترو : اللجوء لفرض حظر جديد يعرقل الاتفاق مع ايران
أكد وزير الخارجية البريطاني الأسبق "جاك سترو" ان المطالب الجديدة للطرف الغربي ستعرقل وتعقد الوصل الى اتفاق نووي شامل مع الجمهوية الاسلامية الايرانية، وحذر من اللجوء في هذه الظروف الراهنة الي اعتماد سياسة فرض الحظر على ايران الإسلامية مرة اخرى لانها خطوة صعبة.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن الوحدة المركزية للانباء أن الوزير البريطاني الاسبق العضو الحالي في مجلس العموم البريطاني، توجه الى فيينا على راس وفد برلماني للتفاوض مع المسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المباحثات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدول (5+1). واوضح في حوار مع موقع قناة تلفزيون" دويتشه فيله" الالمانية على شبكة الإنترنت، أنه أكد للوفد الذي يرأسه بان فرض حظر جديد على ايران سيعرقل مسيرة المفاوضات مضيفا، عندما لم يتم التوصل الى اتفاق فان ايران ستقول " سنقوم الان بكل مانريد". ورأى سترو أن اللجوء مرة أخرى لسياسة فرض الحظر على إيران سيجعل الموقف الحالي امرا صعبا واستطرد قائلا " في الحقيقة اذا كانت ايران تعمل جيدا في المباحثات ويرى جميع العالم ان هذه المفاوضات لم تصل الى طريق مسدود, ففي هذه الحالة ستعارض كل من الصين وروسيا وبقية الدول مثل الهند واليابان فرض حظر جديد على ايران". من ناحية اخرى نوّه "بن والاس" النائب المحافظ في مجلس العموم البريطاني الذي يرافق "سترو" والذي يتولى رئاسة لجنة الصداقة البرلمانية بين بريطانيا وايران الاسلامية، بان التوصل الى اتفاق جزئي لايعني ان الاتفاق كان سيئا، وان الذي يتوقع تحقيق اتفاق كامل وشامل فانه لن يصل إلى هذا الهدف ابد. وكان مساعد وزير الخارجية وعضو الفريق النووي المفاوض السيد عباس عراقجي، قد أكد في نهاية الجولة الرابعة من المفاوضات، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت في السابق خطوطها الحمراء، ولن تساوم على هذه الخطوط ابدا، وقال " اما في القضايا الاخرى فاننا ابدينا المرونه بما فيه الكفاية من اجل التوصل إلى حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين ".