«مليتا» يخلد ذاكرة المقاومة التي هزمت »اسرائيل» + فيديو
فيما يواصل لبنان استعداداته لإحياء "عيد المقاومة و التحرير" الذي يصادف اليوم الخامس و العشرين من ايار .. أحيت تلة «مليتا» الجنوبية الذكرى السنوية الرابعة لإنشاء معلمها الحافظ لذاكرة المقاومة التي دحرت الصهاينة المحتلين و طهرت الجنوب اللبناني من دنس المعتدين .
و بالأمس ، لم يكن يسمع صوت الراية الوطنية. بدت الطريق طويلة للوصول إلى التحرير . إلى أن كانت مليتا، القرية الجنوبية التي لم يطأها الصهيوني لا بقدم ولا بدبابة روضت لغات الحروب ، قاومت الاحتلال وهزمته . فحولت المقاومة معلماً يسوح فيها طالب نصح في الصمود حتى النصر . أن يصل مقاوم الى مصاف تحويل المقاومة سياحة، وحده يحق له أن يروي الحكاية.
«مليتا» ، باسم الجنوب اللبناني ، تحكيها في الذكرى السنوية الرابعة لتأسيس معلمها السياحي المقاوم . بين التلة و الهاوية ، تدور احداث الحكاية . من التلة تنزل لتعاين هزيمة العدو. مليون و400 ألف زائر قصدوا معلم مليتا منذ إنشائه عام 2010 . عشرون بالمئة منهم من الاجانب . عاين هؤلاء مقبرة الصهيوني الرمزية الغارقة في المستنقع اللبناني. إمضاء النصر ومشهديات عديدة عن ألسنة اللهب وشبكة العنكبوت ومسار المقاومين . و لعل الدرس الأبلغ يكمن في تلك المغاور التي حفرها مجاهدو المقاومة، فيها صلوا وخططوا وقاوموا حتى رفعتهم مليتا إلى فوق، حيث لا نهاية للحكاية.