محافظ درعا: جريمة الإرهابيين ضد أهالي درعا لن تمنع شعبنا من مشاركته في الانتخابات الرئاسية+صور
أكد محافظ درعا "محمد خالد الهنوس" أن جريمة الإرهابيين ضد أهالي حي "المطار" في درعا لن تمنع السوريين من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لافتا إلى أن هذه الجريمة جاءت على وقع الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش السوري في مختلف أنحاء المحافظة وإلحاقه خسائر فادحة بصفوف الإرهابيين، وشدد علي أن الارهابيين التكفيريين غيروا كثيرا من مزاج الناس خلال هذه الأزمة ولاسيما بعد أن تبينت حقيقة تعاون قسم منهم مع الكيان الصهوني.
و قال الهنوس " إن الإرهابيين نفذوا جريمتهم بالأمس بإلقاء قذائف هاون على خيمة وطن موجودة في حي" المطار" في مدينة درعا تكتظ بالمدنيين من الأطفال والشباب والنساء من كل شرائح المجتمع ومن كل عائلات درعا"، ولفت إلى أن ارتكاب القتلة التكفيريين المجازر ضد المدنيين لن يثني عزيمة أهالي درعا الذين ينتظرون الانتخابات المقبلة بفارغ الصبر لكي يتخلصوا من هؤلاء اللصوص والمرتزقة الذين لا يعرفون إلا القتل والتدمير" معتبرا أن كل مواطن شريف في هذه المحافظة على استعداد دائما للتضحية للتخلص من هؤلاء القتلة. ورحب الهنوس بكل من يريد المصالحة الوطنية ومن يريد أن يسوي وضعه ويريد العودة إلى أحضان الوطن مشيرا إلى أن كل من بقي على غيه ويقاتل الجيش السوري ويحمل السلاح في وجه الدولة فهو مع الكيان الصهيوني وحليف له ،وختم محافظ درعا بالتأكيد على النهج الوطني لأهالي المحافظة ودعمهم لدولتهم وجيشهم في حربه ضد الإرهاب مشددا على أن سوريا ستنتصر في الأيام القادمة من خلال نجاح الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.وكانت المجموعات الإرهابية المسلحة استهدفت مواطنين مدنيين في خيمة وطنية بمدينة درعا ما أدى إلى استشهاد 20 شخصاً وعدد من الجرحى. إلى ذلك دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القصف الذي استهدف التجمع الشعبي في درعا وأكد في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة، أن استخدام السلاح ضد المواطنين العزل، من قبل أي من الطرفين، لمجرد أنهم يؤيدون هذا الطرف او ذاك يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.








