الدكتور روحاني : سننتصر في ملحمة الملف النووي .. ولن نسمح للقوى الكبرى أن تتجاهل حقوقنا أو تملي علينا ارادتها

أشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الي الذكري السنوية لتحرير مدينة خرمشهر الظافرة من دنس قوات الطاغية المقبور صدام ابان الحرب التي فرضها علي الشعب الايراني المسلم في ثمانينات القرن الماضي مؤكدا أن النصر حليف شعبنا في الموضوع النووي دون انى شك ، ولن تسمح الجمهورية الاسلامية الايرانية للقوى الكبرى بأن تملي ارادتها علينا أو تنتهك حقوقنا الوطنية أبدا .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن رئيس السلطة التنفيذية أعلن ذلك في الكلمة التي القاها صباح اليومامام المؤتمر الوطني لتكريم المضحين و عوائل الشهداء الذي اقيم بمناسبة الذكري السنوية لتحرير مدينة خرمشهر الظافرة . و أشار الرئيس روحاني الي المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية مشددا علي أن الشعب الايراني لا يريد اكثر من حقه المشروع في برنامجه النووي السلمي . وقال رئيس الجمهورية "اننا لانريد أكثر من حقوقنا الطبيعية فقد أكدنا و نؤكد مجددا بأن برنامجنا النووي ، سلمي الاهداف و لن نسمح للأعداء والقوي الكبري املاء شروطها علينا" . كما أشار الي تحرير مدينة خرمشهر من احتلال قوات صدام ابان الحرب التي فرضها علي الشعب الايراني قائلا " ان تحرير هذه المدينة يجب أن يبقي في ذاكرة شعبنا دائما ، و كما انتصر هذا الشعب العظيم في مرحلة الدفاع المقدس ، فإنه سينتصر في المجال النووي أمام ضغوط الآخرين أيضا" . و اكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تريد اتخاذ خطوات في الشأن النووي بما يتجاوز حقها كما انها لن تسمح للاعداء باهدار أي من حقوقها الوطنية او ان يمارسوا الغطرسة تجاهها في هذا المجال . و شدد الرئيس روحاني اننا سننتصر اليوم في ملحمة الملف النووي بقيادة سماحة قائد الثورة الاسلامية ، مثلما انتصرنا في ملحمة خرمشهر بقيادة الامام الراحل ،
و في جانب آخر من كلمته اكد الرئيس روحاني بان الحكومة ستتغلب على التضخم والركود وسيتم تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي في البلاد العام الجاري . واشار الى العدوان الغاشم الذي شنه نظام البعث العراقي البائد وسقوط مدينة خرمشهر بعد اسابيع من المقاومة والصمود البطولي بايد خالية امام العدو المدجج بالسلاح ، و قال من اللافت ان مدينة خرمشهر تذكّر باكثر الايام مرارة في مرحلة الدفاع المقدس و كذلك باحلى الايام في الانتصارات التي تحققت خلال فترة الحرب . واضاف ان تحرير خرمشهر كان انتصارا تحقق من قبل شعب كان اعتماده على الله تعالى فقط امام العدو المدجج بالسلاح والمدعوم تسليحيا من قبل جميع القوى الكبرى، وبدولارات النفط من قبل بعض دول المنطقة . وتابع الرئيس روحاني ، انه لو اردنا تكرار انتصار خرمشهر في تاريخ بلادنا فان اهدافنا يجب ان تكون وطنية وكلما توحد الشعب سيتحقق الانتصار بلا شك، وعلينا تحقيق الانتصار كانتصار خرمشهر ثانية وللمرة المائة . واضاف لقد اعلنا للعالم في ملحمة خرمشهر باننا لا نحتل ارض الاخرين ولا نسمح باحتلال حتى شبر واحد من ارضنا من قبل الاعداء . وقال ايضا مثلما انتصرنا في خرمشهر بقيادة امامنا الراحل و وحدتنا ، فاننا سنحقق الانتصار ايضا في اهدافنا الوطنية في ظل القيادة الحكيمة والسديدة لقائد الثورة الاسلامية وعبر وحدتنا وتلاحمنا . واضاف انني لا يساورني ادنى شك بان الشعب الايراني سيحقق الانتصار في قضية التكنولوجيا النووية امام ضغوط الاخرين و سنتقدم الى الامام خطوة خطوة عبر صون حقوقنا القانونية و الوطنية في ظل المنطق و الاستدلال امام القوى الكبرى التي نواجهها في اطار مجموعة السداسية و سنزيل جميع معاناة الحظر ، و نستمر ايضا ودوما في التكنولوجيا النووية للاهداف السلمية .