العيساوي: الحرب ضد داعش ستتوقف بموافقة الاحرار والمواطن

رمز الخبر: 380943 الفئة: دولية
رافع العیساوی

توعد المطلوب للقضاء بتهم الارهاب والقيادي في كتلة متحدون رافع العيساوي بوقف العمليات العسكرية ضد عناصر «داعش» في محافظة الانبار، وذلك بعد تشكيل كتلة كبيرة تتصدى لمنصب رئيس الوزراء، وتضم هذه الكتلة عددا من الاطراف السياسية ومنها الاحرار بزعامة مقتدى الصدر والمواطن التي يرأسها السيد عمار الحكيم.

و يقول مراقبون، ان تصريح العيساوي في مؤتمر صحفي باربيل والاعلان عن هذه الكتلة، وضع علامات استفهام بشأن موقف التيار الصدري والمجلس الاعلى من العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي ضد داعش وباقي التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في الانبار، اذ لم تصدر اي بيانات او تصريحات تنفي اتفاق الطرفين مع متحدون لابعاد التحالف الوطني عن رئاسة الحكومة المقبلة. واشار المراقبون الى ان صمت كتلتا الاحرار والمواطن قد يكون موافقة ضمنية على ما جاء من تصريحات رافع العيساوي المتهم بدعمه للجماعات الارهابية، والا لتم نفي مثل هكذا اعلان عن تحالف مستقبلي مع متحدون لتشكيل الحكومة المقبلة. وكان العيساوي قد اعلن في مؤتمر صحفي باربيل مع قياديين في كتلة متحدون التي يرأسها اسامة النجيفي عن الشروع بتشكيل جبهة قوية تضم 200 نائب تكون من اولوياتها وقف الحرب ضد داعش ومحاكمة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وافراد القوات الامنية المشاركة في الحرب ضد داعش. من جهته، عبر النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي عن استغرابه من صمت الكتل السياسية تجاه تصريحات القيادي في ائتلاف متحدون رافع العيساوي الداعمة لعناصر داعش، وخصوصا المواطن والاحرار التي ذكر العيساوي الاتفاق معهما. وقال في بيان صحفي " من المثير للجدل ان الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني لم توضح موقفها من تصريحات العيساوي بشان تحالف كتلة متحدون مع كتل منضوية في التحالف الوطني لتشكيل الحكومة المقبلة من مئتي مقعد". وبيّن أن تصريح العيساوي في منتهى الخطورة لان تشكيل حكومة من مئتي مقعد لا يتم الا بعد انضمام كتلتي الاحرار والمواطن النيابيتين اليها وهذا يعني ان الكتلتين تؤيدان وجود داعش في الانبار وتقفان الى جانبه. فيما أكد ائتلاف متحدون للإصلاح، بزعامة اسامة النجيفي، رفضه تولي رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة. وقال عضو الائتلاف أحمد المساري في مؤتمر صحفي عقدته الكتلة عقب اجتماعها في أربيل " إن هناك ثلاث نقاط رئيسية تم بحثها في الاجتماع، هي التأكيد على التغير والإصلاح في المرحلة القادمة من العملية السياسية وعدم تجديد ولاية رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، والـتأكيد أيضا على الطعون المقدمة في الانتخابات". وأضاف المساري " ان الاجتماع ناقش تقويم نتائج الانتخابات والكشف عن دور القوى الأمنية التي حالت دون توفير المناخ الملائم للانتخابات والتي أثرت سلبا على نتائج كتلنا "، وتابع " وكذلك تمت مناقشة الأمور المتعلقة بالحوارات الجارية مع كافة القوى والكتل السياسية لهدف الوصول إلى تشكيل حكومة تخرج العراق من هذه الأزمة". من جانبه قال زعيم الائتلاف متحدون، أسامة النجيفي خلال المؤتمر، " إن الكتل التي أعلنت مواقفها من تغيير الواقع الذي يعيشه العراق هي القريبة منا"، لافتا إلى أن ائتلافه يتفق مع القوى العراقية الفاعلة على الساحة بشرط اصرارها على المطالبة بتغير العملية السياسية الحالية.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار