تقرير مصالحات سوريا ...

المصالحات الوطنية في سوريا السبيل لتحقيق الأمان .

رمز الخبر: 381606 الفئة: دولية
مصالحات

يتسارع ملف المصالحات التي تجري على الأراضي السورية يوماً بعد يوم، فبعد التسوية الأخيرة التي جرت بين المسلحين والدولة السورية في حمص القديمة يجرى الحديث اليوم عن مشروع تسوية بين المسلحين والجيش السوري في حي " الوعر " بحمص كما يتم الحديث عن هدنة في حيي "القدم والعسالي" بريف دمشق، تزامناً مع ذلك تقوم بعض المجموعات المسلحة في بعض المناطق بمحاولة إفشال لمشاريع المصالحة وذلك بفتح النار على النقاط العسكرية الموجودة هناك.

و قد أفاد مراسل وكالة تسنيم عن التوصل لاتفاق بين الجيش السوري والمسلحين في حي " الوعر " بمدينة حمص  مدته 72 ساعة يتم خلاله وقف إطلاق النار من الجانبين تمهيداً لإتمام مصالحة كاملة في المنطقة ويأتي ذلك بعد فترة من الإعلان عن اتفاق يقضي بإخراج مسلحي المعارضة المتواجدين في حمص القديمة باتجاه تلبيسة والدار الكبيرة في الريف الشمالي لحمص، بإشراف أممي .
وأعلن محافظ حمص طلال البرازي، قبل خمسة أيام عن انطلاق مسار المصالحات والتسويات في جميع المناطق التي يوجد فيها مسلحون بما فيها حي الوعر في المدينة، وتيرمعلة والدار الكبيرة وتلبيسة بريف المحافظة، معرباً عن تفاؤله من التوصل إلى نتائج ايجابية قريباً. كما أكد المحافظ أن " مسار المصالحات انطلق في جميع المناطق التي يوجد فيها مسلحون في حمص , وأن تسوية الوعر هي أكبر بكثير من الاتفاق الذي حصل في مدينة حمص القديمة " , حيث يوجد في حي "الوعر"  300 ألف نسمة إضافة إلى العديد من المؤسسات والمباني الحكومية ، وهو ذو أهمية وخصوصية كبيرتين كونه ينقسم إلى جزئين قديم وجديد , فالعشار تسيطر على القسم القديم من الحي , وهذا الاتفاق سيمهد الطريق أمام خروج حمص من النفق المظلم الذي عاشته تحت رحمة المجموعات المسلحة ". كما أكد مراسل وكالة تسنيم عن اقتراب انتهاء عملية التسوية بين الجيش السوري والمسلحين في جنوب العاصمة دمشق وتحديداً في حي القدم والعسالي حيث يجري الحديث عن مصالحة على غرار المصالحة التي جرت في مناطق " يلدا وبيت سحم وببيلا"  تنص على وقف إطلاق النار وإعادة تأهيل المنطقتين. أما في منطقة برزة بريف دمشق فقد قامت المجموعات المسلحة الرافضة لمبدأ المصالحات بخرق الهدنة مع الجيش السوري وذلك بفتح النار على نقطة للجيش ما أدى لحدوث اشتباكات في المنطقة وخرق المصالحة من قبل المسلحين التي تم الاتفاق عليها منذ ثلاثة أشهر تقريباً. وفي ريف دمشق أصيب "عصام الصالحاني" و"خالد البوشي "عضوا لجنة المصالحة الوطنية في مدينة "قدسيا " جراء اعتداءات لمجموعات إرهابية مسلحة عليهما. وذكر مصدر أمني أن خمسة إرهابيين اختطفوا الصالحاني مع اثنين من أولاده من "ساحة الأمل "في قدسيا بينما كان يقود سيارته وقاموا بتعذيبه قبل أن يتمكن من الهرب بينما أصيب البوشي بطلق ناري على يد إرهابيين آخرين. يذكر أنه في السابع والعشرين من شباط الماضي أضرم إرهابيون النيران بسيارة رجل الدين "عادل مستو" رئيس لجنة المصالحة في قدسيا في سلسلة من الاعتداءات المتكررة للمجموعات الإرهابية على رؤساء وأعضاء لجان المصالحة في عدد من مناطق ريف دمشق ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد منهم.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار