الدكتور رمضان عبد الله : المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين لا المفاوضات والرهان على التسوية

أكد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح ، الاحد بان الجهاد و المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين وكافة الاراضي المحتلة ، و ليس المفاوضات او الرهان على التسوية ، و لفت الى ان الاستمرار في الرهان على التسوية ، يعني ان نبقى اسرى في قفصي "مدريد" و "اوسلو" .

و افادت وكالة تسنيم الدولية بأن امين عام حركة الجهاد الاسلامي ، اكد في كلمة له عبر الاقمار الاصطناعية و  خلال افتتاح اعمال الاجتماع السابع للجمعية العامة لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية بطهران ، ان المقاومة منعت فلسطين من ان تتحول الى اندلس ثانية ، واصفا هذا الامر بأنه انجاز ما بعده انجاز. و شدد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين المحتلة في هذه الكلمة علي أن الامة استعادت عبر المقاومة روحيتها وعافيتها وخرجت من زمن الهزائم الى زمن الانتصارات، قائلا اننا "نحتفل اليوم بمناسبة ذكرى واحدة من محطات المقاومة والتحرير وهي تحرير الجنوب اللبناني وهزيمة الجيش الذي قيل لنا انه لا يقهر". واعتبر شلح الانحياز للقضية الفلسطينية انحياز لأكبر قضية مظلومة في التاريخ ، مشيدا بانحياز اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية للقضية الفلسطينية قائلا" ان الانحياز للقضية الفلسطينية يعني انحياز لقضية حققت الكثير من الانجازات." واشار الى تزامن المؤتمر مع بروز ظاهرة في الإعلام العربي والإسلامي وهي تغييب أو محاولة تغييب القضية الفلسطينية واضاف:" رسالة مؤتمر مدريد هي التسليم وان اخراج الفلسطينيين من ارضهم كاخراج المسلمين من الاندلس، لكن المقاومة منعت وعلى مدى أكثر من 25 عاما ان تتحول فلسطين الى اندلس ثانية". ووصف مؤتمر مدريد بانه قبر القضية الفلسطينية ، منوها الى انه عندما ننحاز الى فلسطين نمنع من وقوع كوارث أخرى وقال:" محاولة تغييب فلسطين عن الاعلام يتم عبر دهاء في ماكنة الاعلام العالمية ليتم استبدال هذه القضية بقضية أخرى، الانحياز الى فلسطين يمنع الانحياز الى الكيان الاسرائيلي ورواياته". وحذر شلح من المحاولات الرامية الى استبدال القضية الفلسطينية بالفتنة الطائفية مشددا بالقول: "بانتمائنا لأمتنا نهدم كل الحواجز والمتاريس التي يضعها الأعداء في هذه الأمة". واشار الى اننا نعيش زمن فرض الرواية الصهيونية ومحاولة اجبارنا على الاعتراف بان فلسطين ليست لنا واضاف: "مسؤولية الاعلام اليوم هي استعادة فلسطين الى موقعها الطبيعي. وقد اصبح الكيان الصهيوني البشع مصدر المعلومة عن فلسطين وهذا ما يفرض على اعلامنا اعادة الاعتبار لفلسطين." وشدد الامين العام للجهاد الإسلامي على انه لا طريق للعودة الى فلسطين الا طريق التحرير وليس طريق المفاوضات وقال: "عندما نركن لمدريد واوسلو فاننا نسلم باندلس ثانية في فلسطين، لكن قضية فلسطين ستنتصر لانها قضية عدل وسينتصر الحق على الباطل".